لأول مرة منذ 43 عاماً أعلنت الدولة عن وضع الرياضة في صدارة اهتماماتها وبدء مرحلة جديدة لتطوير الأداء الرياضي وتحويله إلى اداة للاستثمار وضخ الموارد، وفي مشهد جديد دعا جمال مبارك الأمين العام المساعد للسياسات إلى لقاء موسع مع القيادات الرياضية تناول فيه مشروع تطوير الرياضة المصرية، والتنازل عن الأندية.

وانتقد جمال مبارك الدور السلبي للإعلام الرياضي ويتمثل في ابراز الاخطاء الفردية وتعميق الخلافات وتحويلها الى ازمات وطالب في حديثه قيادات الصحافة الرياضية: بالالتزام بالدور التنويري وتوعية الرأي العام والاهتمام بالايجابيات وليس إهمالها، ووضح في حديثه المرارة والعتب ووجه كلماته إلى صحافيين بعينهم متمنياً تكامل الجهود من اجل التطوير.

ولم تلق الرياضة اهتماماً من الدولة منذ تأميمها في الستينات من القرن الماضي، ولقيت تجاهلاً في مختلف المراحل، حتى عاد الاهتمام من خلال اللقاء الذي جرى اول من امس حيث طرح جمال مبارك ورقة جديدة للتطوير الرياضي تعتمد على المحاور التالية:

توسيع قاعدة الممارسة الرياضية خاصة في المناطق النائية

تطوير المنشآت الرياضية وانشاء ملاعب بالمدن الجديدة

تنمية برامج البطولة ورعاية الموهوبين رياضياً.

تطوير صناعة الأدوات الرياضية كالملابس والمعدات.

تحسين الإدارة الرياضية في مجالات التدريب والإدارة والطب الرياضي والإعلام.

اطلاق حريات الاستثمار وتمويل الرياضة وايجاد موارد اضافية.

تطوير القوانين الرياضية

وأعلن جمال مبارك عن تبني قضايا مهمة في العمل من اجل تصفية الرياضة المصرية من نزاعاتها التي لا تنتهي ومنها النظر في انشاء وسيلة جديدة لفض المشاكل الرياضية بما يتوافق مع القواعد الدولية المطبقة.

وأكد على ضرورة اعادة النظر في نظام الاحتراف الحالي وتطويره من كافة الجوانب لتفادي المشاكل الحالية، واهم ما تضمنه الحوار ما يتعلق باطلاق حرية الاستثمار وتشجيع الافراد والشركات على انشاء الاندية واداراتها، وبالنسبة للأندية المملوكة الى الدولة، يتم اسنادها الى هيئات متخصصة تتعهد باستمرار قيام الأندية بالدور الرياضي مع صيانتها وتطويرها.

وفي مفاجأة أخرى أعلن عن طرح اراضي الدولة، كمشروعات رياضية يديرها القطاع الخاص، بحيث يتولى المستثمر تكاليف التأسيس والإدارة لمدة طويلة ثم تعود الملكية بعدها للدولة، وقد حظيت هذه المسألة باهتمام كبير من القيادات الرياضية نظراً لأنها المرة الأولى منذ 43عاماً التي تتخلى فيها الدولة عن حق ملكية وادارة الأندية، وهو ما يعني دخول عصر أندية الأفراد والشركات المساهمة مثل أوروبا.

بلاغ مرتضى منصور

والمفارقة أنه في نفس اليوم الذي تم فيه عرض الافكار الطموحة، أدلى مرتضى منصور ببلاغ إلى النائب العام بالجيزة متهماً رئيس المجلس القومي للرياضة بالتلاعب في قرار إقالته من رئاسة نادي الزمالك واتهمه بالتزوير! الأمر الذي يؤكد حاجة الرياضة المصرية الى جراحة عاجلة للعلاج من مثل هذه الظواهر المسيئة.

الأهلي إلى الجزائر اليوم

واليوم يتوجه فريق النادي الأهلي لكرة القدم الى الجزائر لملاقاة فريق شبيبة القبائل يوم 18 سبتمبر في ختام دور الثمانية بدوري رابطة الأبطال ويسعى الأهلي للفوز بالمركز الأول ليضمن اقامة لقاء الإياب بالقاهرة في الدور قبل النهائي حسب لائحة دوري رابطة الأبطال الإفريقي.

ويذكر أن الفريق الجزائري يأتي الأخير في هذه المجموعة.

ومن أجل هذه الرحلة تعمد المدرب مانويل جوزيه عدم ارهاق لاعبيه في مهرجان الوفاء الذي أقيم أول من أمس تكريماً للراحل محمد عبدالوهاب، ومنحهم حق المشاركة لدقائق، وسمح لعدد هائل من الشباب باللعب.

ولم يحسم موقف محمد بركات من السفر لعدم اكتمال شفائه خاصة أنه ابتعد فترة طويلة عن المباريات وأجرى جراحة في ألمانيا وحتى الآن لم يشارك في أي مباراة بالموسم الحالي،وبالنسبة للأنجولي جيلبرتو فقد انقلب عليه جوزيه وطلب التخلص منه والبحث عن ظهير أيسر بديل، بعد تراجع مستواه بشدة عقب الإصابة.

اعتداء حكم

وفي واقعة فريدة اعتدى الحكم شريف رضوان على نائب رئيس لجنة الحكام، لكرة القدم وجيه احمد بالضرب واعتدى عليه أمام الجميع عقب اعلان رسوبه في اختبار «كوبر» للياقة البدنية الذي جرى قبل يومين ويترتب عليه تشكيل القائمة الدولية لعام 2007.

جمال الغندور رئيس لجنة الحكام قرر على الفور ايقاف الحكم المخطئ لمدة عام وانذاره بالشطب وصرح بأنه لن يقبل تكرار مثل هذه الأخطاء، وألقى اللوم على وسائل الإعلام التي نشرت قوائم غير حقيقية في حين ان القائمة الدولية لم يتم اختيارها حتى الآن، وسوف يعرضها يوم 25 سبتمبر على مجلس الإدارة ولن يقبل أي تدخلات لتعديلها.

من القاهرة

شهد 15 ألف متفرج مهرجان الوفاء الذي أقيم تكريماً للاعب الراحل محمد عبدالوهاب بمشاركة 55 لاعباً من مختلف الأندية وبلغ عائد المهرجان 450 ألف جنيه شاملاً التذاكر والتسويق وتحصل عليه اسرة اللاعب.

وشارك فريقان احدهما باللون الأحمر والآخر بالأبيض وأسفر عن فوز الأحمر 5/ 2.

وتكاتف الجميع في مشهد حضاري في تأبين اللاعب والدعاء له بالرحمة.

القاهرة ـ علاء اسماعيل: