تنطلق اليوم منافسات الموسم الكروي الجديد من خلال مباريات تمهيدي كأس صاحب السمو رئيس الدولة في البطولة التي تحمل الرقم «33» حيث بدأت من موسم 74/ 75 ونال الأهلي أول لقب لها وسوف تقام اليوم ست مباريات على ملاعب محايدة فيتقابل حتا مع عجمان بملعب دبي في العوير، الجزيرة مع الظفرة بملعب بني ياس، دبي مع دبا الحصن بملعب الشعب، الإمارات مع الذيد بملعب الحمرية، الجزيرة الحمراء مع الرمس بملعب رأس الخيمة، الشارقة مع الاتحاد بملعب الذيد..

وتستأنف باقي المباريات يوم غد بلقاءات النصر مع دبا الفجيرة بملعب الشارقة، مسافي مع بني ياس بملعب الشباب، الفجيرة مع الحمرية بملعب الشعب، الوحدة مع العربي بملعب النصر، الشعب مع الخليج بملعب العربي، وتختتم المباريات بلقاء رأس الخيمة مع العروبة بملعب الذيد..

ومنحت قرعة المباريات فرق الأهلي «بطل الدوري» والعين «بطل الكأس» والشباب والوصل راحة من لعب التمهيدي والصعود مباشرة الى دور الستة عشر الذي سيقام يومي 27 و28 اكتوبر المقبل فيما ستقام مباريات دور الثمانية يومي 22، 23 من فبراير المقبل ودور الأربعة يوم الجمعة 16 مارس على ان يقام النهائي يوم الخميس الخامس من ابريل المقبل.

وتقام المباريات بنظام خروج المغلوب وفي حال انتهاء الزمن الأصلي للمباريات بالتعادل يمنح وقت اضافي للفريقين مدته ثلاثون دقيقة على شوطين متساويين فإذا استمر التعادل تطبق قاعدة الركلات الترجيحية من علامة الجزاء.

ديربي الشارقة

تحظى مباراة الشارقة مع الاتحاد والتي ستقام بينهما في تمام الخامسة والنصف على ملعب الذيد بأهمية خاصة لكونها تمثل ديربي إمارة الشارقة ويسعى كل منهما لتحقيق الفوز والصعود إلى الدور الثاني.. فالشارقة استعد جيداً لهذا اللقاء من خلال معسكر خارجي اقيم بالنمسا والمشاركة ببطولة التعاون الخليجي من خلال المجموعة الأولى التي اقيمت بالبحرين ولعب امام فرق قوية مثل العربي القطري والمحرق البحريني والقادسية الكويتي.

ونجح المدرب ستريشكو في معرفة قدرات لاعبيه واصبح لديه الآن فريقان جاهزان لخوض منافسات الموسم الجديد وان كانت القلوب غير مطمئنة لحالة الدفاع الذي بدا مهزوزاً خلال المباريات الماضية ولعل الجهاز الفني قد تدارك سلبيات ادائه قبل خوض غمار المنافسات الرسمية من اجل الظهور بمستوى مشرف خاصة وان الشارقة هو ملك الكأس بفوزه باللقب 8 مرات ويلعب مع الفريق محترفاه رسول خطيبي ومسعود شجاعي.

أما الاتحاد الذي لم يوفق في العودة لدوري الأضواء فإنه يعول كثيراً على هذا اللقاء من أجل تحقيق الفوز في بداية الموسم بمستوى جيد خاصة في ظل حالة الاستقرار الفني بوجود المدرب الفرنسي سيرجي باول والاستعانة بجهود المحترفين رومالدو البرازيلي وفيلكس الغاني اللذين يعتبران اضافة للفريقين.

ديربي العاصمة

وهناك ديربي آخر للعاصمة أبوظبي من خلال لقاء الجزيرة مع الظفرة في ختام تمام الخامسة واربعين دقيقة على ملعب بني ياس حيث يسعى كل منهما الى تحقيق الفوز والتأهل الى الدور الثاني والجزيرة اكتسب خبرة جيدة خلال الآونة الأخيرة من خلال مشاركته ببطولة التعاون الخليجي وتصدره قمة المجموعة الثانية التي اقيمت في صلالة واطمأن الجهاز الفني الى جاهزية لاعبيه بعد مرحلة اعداد ناجحة في ألمانيا وزيادة اطمئنانه من خلال اللقاء الودي الأخير امام النهضة العماني والذي فاز خلاله العنكبوت بأربعة أهداف مقابل هدف، والجزيرة حديث الجماهير بعد تجنيس دياكيه.

أما الظفرة فله طموح الفوز من أجل أن تكون بدايته قوية في الموسم الحالي حيث يطمح في التأهل الى الادوار التالية للبطولة وقد ادى الفريق مرحلة اعداد جيدة تحت اشراف مدربه الفرنسي سلوبدان ووجود المحترفين لومارد البرازيلي وكريم كركار الجزائري وقد فاز الفريق ودياً على الامارات بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ولقاء اليوم لن يكون سهلاً للطرفين.

ديربي رأس الخيمة

ثالث مباريات الديربي تجمع ابناء رأس الخيمة حيث يلتقي الجزيرة الحمراء مع الرمس على ملعب نادي رأس الخيمة في تمام الخامسة والنصف وكلاهما من فرق الدرجة الثانية التي تجاهد من اجل اثبات الوجود فالجزيرة الحمراء الذي يدربه البرازيلي ماركو يسعى الى الخروج من المنطقة الهادئة التي يقبع بها من سنوات من خلال التقدم خطوات نحو الأمام ولذلك تعاقد مع البرازيليين فابيو ومارسيو وتعتبر مباراة اليوم مع الرمس هي بداية تحقيق طموح الفريق نحو الصعود لمكانة أفضل.

والرمس من الفرق التي ترغب في اثبات وجودها خاصة وان مدربها فاروق السيد من المدربين الذين يتمتعون بخبرات كبيرة ميدانية ويرغب في احداث نقلة نوعية في اداء الفريق ولذلك استعان بمحترفين من البرازيل هما بالو وروديني ويأمل السيد ان يحقق الفريق الفوز ويتأهل للمرحلة الثانية من الكأس لعله يواصل مسيرته ويكون من مفاجآت المسابقة.

الأسود تواجه الذئاب

مواجهة أخرى قوية تجمع بين أسود دبي وذئاب دبا الحصن على ملعب الشعب في تمام الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة، وتتسم هذه المباراة بالقوة والاثارة حسب ما عودنا الفريقان في مواجهاتهما السابقة.. الأسود عادوا الى الاضواء من جديد بعد موسم ترانزيت بالدرجة الثانية ويسعون الى اثبات وجودهم وتثبيت اقدامهم ويعتبرون هذا اللقاء اول الغيث في منافسات الموسم الجديد.

والفريق ادى مرحلة اعداد جيدة بدأها بمعسكر سويسرا تحت اشراف مدربه الفرنسي آلن ميشيل ولعب عدة مباريات ودية قوية حقق خلالها الفوز على الوصل مما يشير الى جاهزية الفريق الذي يضم بين صفوفه الثنائي المحترف الفرنسي جريجوري ودودزي القادم من بني ياس.

ودبا الحصن الهابط من دوري الاضواء بعد تجربة مثيرة يرغب في تدارك ازمة الهبوط من خلال تقديم اداء جيد في ظل حالة الاستقرار الفني بوجود مدربه التونسي لطفي رحيم والثنائي المحترف المغربي اسماعيل وجعو والبرازيلي ماركوس ويطمح الفريق في تحقيق الفوز والتأهل الى الدور الثاني ولكن هذا يتوقف على جهد اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.

لقاء الطامحين

مباراة حتا مع عجمان والتي يستضيفها ملعب دبي في تمام الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة يعتبر لقاء الطامحين الى احتلال مكانة متميزة هذا الموسم في ظل الاهتمام الإداري الذي يحظيان به من قبل ادارة الناديين فحتا تعاقد مع الإيراني قاسم بور لتولي تدريب الفريق واستعان بالمحترفين البرازيليين جيري وكلاديو ويعول النادي عليهما الكثير للتعاون مع زملائهما للظهور بمستوى مشرف.

وعجمان المتطور الذي يحظى بدعم لا محدود من اجل العودة للماضي الجميل حيث سبق له الفوز ببطولة كأس موسم 83/84 ويأمل في تكرار هذا الانجاز والعودة كذلك لدوري الاضواء لذلك استعان بالارجنتيني ميجيل الذي له بصمات مميزة في تأهل الفرق التي يتولى تدريبها وكذلك الاستعانة بالمحترف البرازيلي روجر والعراقي رزاق فرحان الهداف المميز.

الإمارات مع الذيد

اللقاء الأخير يجمع بين الإمارات والذيد على ملعب الحمرية وهو لقاء مهم للفريقين فالامارات بقيادة المدرب فابيتش يأمل ان تكون له بصمة هذا الموسم خاصة وانه يضم بين صفوفه محترفاً على مستوى عال وهو هداف منتخب ايران رضا عناياتي ومواطنه حسين كعبي ولا شك ان انضمامهما للفريق مكسب كبير وطموح ابناء الإمارات كبير هذا الموسم بفضل الاهتمام الكبير من الشيخ احمد بن صقر رئيس النادي.

والذيد الذي يتولى تدريبه البرازيلي لويس باولو يأمل ان يكون نداً قوياً للإمارات خاصة وأنه يضم بين صفوفه محترفين على مستوى جيد من البرازيلي وهما اليكساندري وارليندو والفريق اقام مرحلة اعداد جيدة يأمل ان يتوجها بالفوز فهل يسمح له الإمارات بذلك.

العوضي النمر