* بهدوء، وبلا ضوضاء، بل بثقة تامة في النفس، وتمنيات طيبة من جماهيره العريضة والجماهير الرياضية عامة له بالتوفيق في مهمته الاستكمالية في التصفيات القارية، غادر الزعيم الإماراتي لملاقاة منافسه فريق القادسية الكويتي في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا.
* وهو لقاء ليس سهلاً مع فريق قوي شاهدناه مؤخراً في تصفيات بطولة التعاون ضمن المجموعة الأولى التي أقيمت مبارياتها بالمنامة التي مثّل كرة الإمارات فيها فريق الشارقة وضمت بجانبهما المحرق البحريني والعربي القطري.
* واستطاع أن ينتزع بطولة المجموعة ويتأهل للمربع الذهبي في مواجهة أخرى مع كرتنا، حيث سيلاقي فريق الجزيرة في استهلال دور الأربعة.
* سافر بهدوء، ولكنه أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة التي سيقوم باندلاعها ليكتسح مضيفه على أرضه باستاد الصداقة والسلام الذي شهد جولات وصولات ودورات وبطولات للكرة الكويتية ذات الجذور العريقة والثابتة.
* لقد أكد إداري الفريق عصام عبدالله أن اللاعبين استعدوا جيداً وهم في كامل جاهزيتهم بعد المباريات التجريبية الناجحة التي لعبوها خلال معسكرهم الخارجي ومن ثم مشاركتهم في دورة المغرب الدولية التي حصلوا على كأسها.
* .. ويكفي أنهم قابلوا الفريق الذائع الصيت الرجاء البيضاوي بطل النسخة الثالثة لدوري أبطال العرب، وما اكتسبوه أمام لاعبيهم من احتكاك قوي وبانتمائهم للمدرسة الإفريقية وحده يعتبر كافيا لجعلهم في وضع استعدادي أفضل لمواجهة القادسية اليوم.
* ولعل «الزعيم»، وقد اكتمل عدداً وعتاداً بعودة دولييه الذين كانوا في مهمة وطنية وانخراطهم في التدريبات التي سبقت سفر بعثته إلى الكويت يكون مدربهم يوردانيسكو قد وقف على مستويات كل اللاعبين وتوصل إلى التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها اللقاء.
كلمات لها إيقاع
* لم يشغل نادي العين نفسه بالمزاد العلني بقدر انشغاله بخوض فريقه تحدي ربع النهائي الآسيوي ذهاباً وإياباً.
* فوزه اليوم سيمهد له طريق الوصول إلى نصف النهائي وتعادله وحصوله على نقطة أفضل من لا شيء.. كل التوفيق لزعيم كرة الإمارات.