أربع مباريات جرت أول من أمس في الجولة 18 للدوري الممتاز وكانت المباراة الأهم والأكثر تأثيراً على مسيرة البطولة هي التي خسرها الأهلي عطبرة أمام مضيفه جزيرة الفيل بمدني بأربعة أهداف لهدفين ليتأزم موقف ممثل عطبرة المتذيل للمنافسة برصيد عشر نقاط ويصبح قاب قوسين أو أدني من مغادرة دوري الكبار والعودة للدوري المحلي بمدينة الحديد والنار

والغريب أن الأهلي كان هو المبادر بالتسجيل عن طريق مهاجمه أبو القاسم قبل أن يعادل الأفيال النتيجة بواسطة رامي إلا أن الأهلي تقدم من جديد بهدف ليوسف الصيني لم يهنأ به الضيوف كثيرا فأحرز نجم الدين أبو حشيش هدف التعادل لأصحاب الأرض لينتهي الشوط الأول بهدفين لكلٍ،

وفي الشوط الثاني كشر الجزيرة عن أنيابه وفرض سيطرته علي المباراة وتمكن من تسجيل هدفين عن طريق صغيرون ومتوكل احيمر كفلا للفريق نقاط المباراة والانفراد بالمركز الثالث بعد أن رفع رصيده إلى 27 نقطة فيما بقي الأهلي في الذيل بعشر نقاط.

بمدينة كسلا فشل ممثلها الميرغني في الفوز علي الاتحاد مدني وفقد نقطتين غاليتين بالتعادل معه بهدفين لكلٍ، تقدم أصحاب الأرض بهدفين لعوض الحماداب وجورج لادو فيما جاءت أهداف الاتحاد من هشام الصيني وزهير زكريا في الشوط الثاني ليرفع الاتحاد رصيده إلى 24 نقطة والميرغني إلى 19 نقطة.

الموردة العاصمي واصل صحوته وارتفع برصيده إلى 21 نقطة مقتربا من تأمين موقفه بالفوز علي الخرطوم 3 بهدف للاعبه المخضرم عمار ابوكدوك ليتساوي الفريقان في رصيد النقاط ،وبمدينة بورتسودان ألحق فريق حي العرب الهزيمة بضيفه النيل بهدفين دون رد للنيجيري بيتر وأيمن عبد الرازق

ورفع العرب رصيده إلى 24 نقطة وبقي النيل بـ 13 نقطة وبات مهدداً بمغادرة الدرجة الممتازة مع رفيقه الأهلي عطبرة.نتائج مباريات أول من أمس رسمت خطوطاً إضافية جديدة في تحديد الفريق الهابط حيث أصبح الأهلي عطبرة هو المرشح الأقوى للمغادرة ويحتاج الفريق لمعجزة

ليتمكن من الإفلات من خطر الهبوط بتحقيق الفوز في كل مبارياته القادمة ليصل برصيده من النقاط إلى 22 نقطة شريطة ألا يحصل الخرطوم 3 والموردة على أي نقاط جديدة بخسارة كل مبارياتهما المتبقية وهو أمر صعب الحدوث

كما أن الأهلي لن يتمكن من الفوز في مبارياته الأربع المتبقية ويتقدم النيل على الأهلي بثلاث نقاط إلا أن مصيره يبدو قريبا من المتذيل لان فارق النقاط الثلاث لن يسعف النيل في الغالب لتفادي الهبوط ما لم يتعثر الميرغني 17 نقطة ويتمكن النيل من تجاوزه ليكون المتذيلان هما الأقرب للمغادرة إذا لم تحدث مفاجآت غير متوقعة.

الخرطوم ـ عبد الباقي الشيخ