صدر عن دار المدى للثقافة والنشر الطبعة الأولى لديوان الشاعر العراقي المغترب في كندا ضياء الدين العلاق؛ الذي مهره بعنوان (مضاف إليّ). جاءت النصوص بأسلوب (الهايكو الياباني) ذي الاختزال الشديد والاختصار المركز.
وقد ضم الديوان بين دفتيه مئة وواحد وخمسين نصاً تجول في مدى فلسفي لغوي إبداعي متفوق، وعلى الرغم من قصر النصوص والقصر المتناهي لبعضها إلا أن ذاك لم يمنع القصائد (قرابين لصلصالات لا تجف) و(مزامير عالقة في شفاه بغدادية) و(بفوضاي أنصص حروفك) و(جيكور تلدنا مرتين) من الامتداد على اثنين وستين صفحة من الديوان الذي جاء في مئة وخمس وخمسين صفحة من القطع الصغير، واحتوى على اثنين وأربعين قصيدة. وفي احدى أطول قصائد الديوان (بفوضاي أنصص حروفك) يقول:
(... لماذا تذكرت أني وإياكِ ضدان/ قد خالف الطبع بينهما!/ لماذا تذكرتُ من لمحة/ لعبة الريح في زهرة/ تركتنا أسيري غرابتها/ شبابيك تبعد عنا ثلاثين عاماً/ كلانا يراها هويً لم يعد...) أما اقصر النصوص فجاءت تحت عنوان (براءة مما تواضع عليه الكهان بالخسف) في خمس كلمات عميقة (أنا / والعراق العريق / قشة وغريق.).