سيكون استاد عمان الدولي مساء اليوم الثلاثاء على موعد مع محطة أخرى يدافع فيها الفيصلي الأردني عن لقبه كبطل لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في نسخته الثانية حينما يلتقي ضيفه صن هاي بطل هونغ كونغ في ذهاب دور الثمانية، ويرفع الفيصلي شعار الفوز وهو يسعى الى تسجيل عدد وافر من الاهداف في مواجهة منافس مغمور.
وحشد الفيصلي لمواجهة صن هاي كوكبة من نجومه الدوليين العائدين من رحلة التفرغ مع المنتخب الوطني وهم لؤي العمايرة (حارس المرمى) وخالد سعد ومحمد خميس وقصي أبو عالية ومؤيد سليم ومؤيد أبو كشك وسراج التل وعبد الهادي المحارمة، إضافة لانجازه إجراءات تعاقده مع محترفه العراقي حيدر عبد الأمير لقاء مئة ألف دولار كمقدم عقد.
العراقي عدنان حمد الذي تسلم الشهر الماضي مهمة الاشراف على تدريبات الفيصلي قادما من الأنصار اللبناني قال: أن هدفه الأغلى هو المحافظة على اللقب القاري بما ينسجم مع عراقة ومكانة النادي الفيصلي وإنجازاته الكبيرة، لكن حمد حذر في الوقت ذاته من الافراط بالثقة ومن خطورة الاستهتار.
من جهته يتميز فريق صن هاي بطل هونغ كونغ بخط وسط يقوده البرازيلي فلاديمر فرينت وهو يتطلع لنتيجة أقلها التعادل مع الفيصلي في عمان. وكان الفيصلي تأهل لدور الثمانية بطلاً للمجموعة الرابعة متقدما على النجمة اللبناني (وصيف بطل النسخة السابقة) وام تي تي يو التركمستاني.
إذ فاز على النجمة 2-صفر في عمان وخسر أمامه 1-2 في بيروت، وتعادل مع ام تي تي يو 1-1 في عشق أباد وفاز عليه 4-3 في عمان، أما بطل هونغ كونغ فتأهل بطلاً لمجموعته الخامسة على حساب بيرليس الماليزي وهوم يونايتد السنغافوري ونيو رادنت من جزر مالديف .
الوحدات وتامبينز روفرز
وينتظر شارع الكرة الأردني كذلك مباراة الوحدات مع مستضيفه في سنغافورة تامبينز روفرز.
ووصل الوحدات الى سنغافورة مفتقدا لجهود نجمه الدولي رأفت علي الذي فضل البقاء بجوار والده المريض في أحد مستشفيات عمان، كما يفتقد الوحدات جهود أشرف شتات وعوض راغب، وهو سيعتمد على كوكبة من لاعبيه الدوليين في مقدمتهم فيصل إبراهيم وعامر ذيب وحسن عبد الفتاح وباسم فتحي ومصعب الرفاعي إضافة لدوليين سابقين في مقدمتهم المهاجم محمود شلباية وقلب الدفاع هيثم سمرين.
وقال المدرب الوطني محمد مصطفى الذي تولى الشهر الماضي تدريب الوحدات أن هدفه العودة من سنغافورة بأفضل نتيجة ممكنة قبل الحسم في عمان.
ويشار إلى أن الوحدات يشارك لأول مرة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بثوبها الجديد وهو يتطلع للقبها بعدما حل ثالثاً في دوري أبطال العرب بالنسخة السابقة ولتعويض غيابه عن البطولة العربية الحالية.
كان الوحدات تأهل لدور الثمانية بطلاً للمجموعة الثالثة بفوزين حققهما على محمدان البنغالي 7-صفر في عمان و 2-1 في دكا. أما تامبينز روفرز الذي يعد أبرز فريق سنغافوري رغم حداثة عهده (تأسس سنة 96) فهو يتطلع بقيادة مدربه التايلاندي فور او ون لمتابعة الطريق في هذه البطولة القارية مدركاً قوة منافسه وضيفه الوحدات الأردني.
وقد تأهل تامبينز روفرز لدور الثمانية بطلا للمجموعة السادسة بخمسة انتصارات وخسارة واحدة في مجموعته التي ضمت سيلانغور الماليزي، وهابي فالي من هونغ كونغ والحرية من جزر مالديف، حيث فاز تامبينس على الحرية 3-1 و4-صفر وعلى سيلانغور 3-2 وعلى هابي فالي 3-1 و 4-صفر مقابل خسارة وحيدة أمام سيلانغور صفر-1.
