في النسخة الأولى من بطولة دوري أبطال آسيا أثبت بطل الدوري الإماراتي نادي العين أنه أفضل ناد في المسابقة بعد أن تجاوز باقتدار الاستقلال الإيراني والهلال السعودي والسد القطري في مرحلة المجموعات قبل أن يقصي بطل الدوري الصيني داليان شايد بنتيجة 7/ 6 في مجموع المباراتين في نصف نهائي مثير.
وفي النهائي صمد العين أمام فريق تيرو ساسانا في مباراة العودة في بانكوك ليفوز بنتيجة 2/ 1 في مجموع المباراتين وليتوج كأول بطل لدوري أبطال آسيا.
وتلقائياً شارك العين في الموسم الثاني من المسابقة في مرحلة خروج المغلوب، إلا أنه لم يتمكن من المحافظة على اللقب الذي ذهب إلى الاتحاد السعودي.
وعاد الفريق البنفسجي في الموسم الذي يليه يحدوه أملاً كبيراً في استرداد لقبه السابق وقدم عصارة خبرته في مراحل المسابقة المختلفة متخطياً أشرس وأقوى فرق المنطقة ومواصلاً مشواره بنجاح حتى النهائي.
حيث اصطدم بعقبة الاتحاد السعودي الذي فاز للمرة الثانية على التوالي بالبطولة، فيما حل العين وصيفاً وبذلك يكون هذا الأخير قد حقق إنجازاً طيباً بتواجده في نهائيات البطولة دائماً وهو ما لفت إليه الأنظار حيث توجه الاتحادان الدولي والآسيوي بلقب أفضل فريق عربي وآسيوي للعام 2004.
كما حصل نجمه سبيت خاطر على إشادة واسعة من خبراء اللعبة في الاتحاد الآسيوي الذي وصفه على موقعه بالأستاذ نظراً لإجادته التسجيل من الضربات الثابتة، حيث سجل أهدافاً مؤثرة بهذه الطريقة وساهم بشكل ملحوظ في انتصارات فريقه.
ـ كيف تأهل العين لربع نهائي النسخة الرابعة من البطولة؟
كعادته، اعتلى الفريق العيناوي الصدارة، وكانت له الكلمة العليا في مجموعته والتي ضمت إلى جانب كل من الهلال السعودي وماشال الأوزبكي والميناء العراقي حيث لم يجد صعوبة تذكر في جمع النصيب الأكبر من نقاط هذه المجموعة والانتقال إلى ربع النهائي، حيث كان قد فاز في أولى مبارياته على الهلال السعودي بهدفين دول مقابل وعاد بالتعادل بهدف لمثله من مباراته أمام ماشال الأوزبكي وبهدفين مقابل هدف فاز على ضيفه الميناء العراقي بملعبه بالقطارة.
وبذات النتيجة 2/ 1 تغلب على الفريق نفسه في الكويت وألحق به الهلال السعودي أول خسارة له في المجموعة بعد فوزه عليه بهدف دون رد بالرياض، لكن العين تمسك بالصدارة وفاز في آخر مواجهات المجموعة بهدفين مقابل هدف على ماشال الأوزبكي بملعبه بالقطارة بتاريخ 17 مايو 2006 ليتأهل إلى ربع النهائي للمرة الرابعة على التوالي.
القادسية
كان المشوار متعثراً بالنسبة للقادسية الكويتي في هذه البطولة فبعد خروجه من الأدوار الأولى في أول نسخة من المسابقة عام 2003 طرد من بطولة 2004 بسبب الأحداث التي رافقت مباراة السد في مدينة الكويت ولم يشارك بالمقابل في نسخة 2005 للإيقاف قبل أن يعود موسم 2006 ليتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب بعد سلسلة من المباريات التي قدم خلالها أداء مقنعاً إلى حد كبير بقيادة مدربه الوطني محمد إبراهيم وعدد من اللاعبين المتميزين.
حيث لعب القادسية ضمن فرق المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانبه كلاً من باختاكور الأوزبكي وفولاذ الإيراني ليتصدر المجموعة برصيد 11 نقطة من جملة المباريات التي خاضها.
ورغم بدايته المخيبة في المسابقة وتعرضه لأكبر هزيمة 6/صفر أمام فولاذ الإيراني في إيران، إلا أن الفريق الكويتي عاد وحقق نتائج طيبة في بقية المباريات، حيث فاز على باختاكور بهدفين لهدف في الكويت وتعادل مع الاتحاد السوري بدمشق بهدفين لمثلهما قبل أن يتغلب على ذات الفريق بهدف للاشيء في الكويت وواصل انتصاراته بأرضه وفاز بهدفين دون مقابل على فريق فولاذ الإيراني قبل أن يختتم مشواره في هذه المرحلة بتعادل مثير مع مضيفه باختاكور الأوزبكي بهدفين لمثلهما ليصعد إلى مرحلة دور الثمانية في المسابقة.
الإنجازات الخارجية للعين
الإنجازات القارية:
بطولة الأندية الآسيوية 2001 - الدور الثاني، 1999 نصف النهائي
كأس الكؤوس الآسيوية: 2002 - ربع النهائي: 2000 - الدور الأول
كأس السوبر - لم يشارك.
البطولات الآسيوية
بطولة كأس الأندية الآسيوية موسم 2003
برونزية البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري موسم 98/1999
مركز الوصيف في البطولة الآسيوية أبطال الدوري 2004/2005
البطولات الخليجية
فاز ببطولة أندية مجلس التعاون الخليجي 2001.
الإنجازات الخارجية للقادسية الكويتي
السجل القاري:
كأس الأندية الآسيوية - لم يشارك
كأس الكؤوس الآسيوية 1995 - الدور الثاني
كأس السوبر الآسيوية - لم يشارك
السجل السابق في دوري أبطال آسيا
2005: موقوف
2004: طرد من المسابقة بعد الأحداث التي رافقت مباراة السد في مدينة الكويت.
2003: لم يتأهل.