مرة أخرى يعود الزعيم العيناوي إلى واجهة الأحداث ليستأثر بالاهتمام والأضواء وهو يتأهب لخوض معركته المصيرية بمواجهة فريق القادسية الكويتي في جولة ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري والمحدد غدا الأربعاء .
ويبدو الفريق البنفسجي أكثر جدية وتأهيلاً هذه المرة لتحقيق حلم جماهيره بالعودة مرة أخرى إلى منصات التتويج الآسيوية واسترداد لقب أكبر بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على مستوى الأندية.
وفضلاً عن تولي واحد من أشهر مدربي الأندية الخليجية لزمام الأمور الفنية في الفريق العيناوي الجنرال الروماني انخيل يوردانيسكو الذي قاد فريق الاتحاد السعودي للحصول على لقب البطولة الموسم الماضي، فإن العين يضم في صفوفه أبرز نجوم الكرة الإماراتية والآسيوية إلى جانب محترفين أجانب يتمتعون بمستوى جيد من المهارات والمقدرات البدنية والفنية.
فإذا أضفنا ذلك إلى الخبرة الطويلة التي يتمتع بها الفريق بعد مشاركته في العديد من الفعاليات والمناسبات الكروية على كافة الصُعد الآسيوية والعربية والخليجية والمعسكر النموذجي الذي أقامه هذا الموسم بأوروبا وما وفره له من تجارب واحتكاك مع فرق قوية هناك، فإن الكفة تميل بشدة لصالح الزعيم لتخطي مباراته المقبلة ومواصلة مشواره الآسيوي حتى التتويج بالكأس.
وبمقارنة العين مع فريق القادسية الكويتي من حيث المستوى الفني وتاريخ الفريقين في البطولات الخارجية وما حققه من إنجازات وألقاب، فالكفة تميل أيضاً لصالح أصحاب القمصان البنفسجية، وبفرق واضح وهو ما تؤكده الأحداث والوقائع والأرقام وكذلك الحسابات الفنية حسب آخر مشاركة للفريقين في المسابقات الخارجية.
طلحة عبدالله
