* ما عادت منتخباتنا في الألعاب الفردية، أو تلك الجماعية المنسيّة تشارك في الدورات الخارجية من أجل المشاركة للظهور بالمظهر المشرف بقدر ما أصبحت تفوز بالبطولات وتحصد الميداليات بالجملة.

* في هذا الصيف الذي أطلقنا عليه صيف الإنجازات، والعبور إلى النهائيات لم نعد نحصي عدد الذهبيات والفضيات والبرونزيات التي عاد بها أبطالنا أو حصلوا عليها من مشاركاتهم من كثرتها في انتظار قائمة رسمية من اللجنة الأولمبية تقوم بتعميمها تحمل الأرقام الحقيقية لكل لعبة على حدة،

وبتعداد إجمالي لنشرها لفائدة ومعلومية الساحة الرياضية تطمئنها بصدقية ما تم إحرازه وهي تترقب مشاركة قارية كبرى لرياضة الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها قطر الشقيقة في شهر ديسمبر المقبل.

* قطعاً إن هذه المشاركة المنتقاة فنياً لن تخرج من هذا «الأسياد» بصورة كربونية لما حدث في «بوسان» قبل أربع سنوات من إخفاقات دفعت بالأمين العام للجنة الأولمبية في ذلك الوقت إبراهيم عبدالملك أن يطلق تصريحه الجريء من المدينة الكورية الجنوبية قبل عودة البعثة إلى البلاد مطالباً بالتجنيس، وانه لا سبيل للارتقاء واللحاق بقامات الأبطال الآخرين إلا عن طريقه كما يحدث في معظم البلدان المتقدمة في المجال الرياضي.

* كاد عبدالملك أن يدفع ثمن شفافيته وصراحته ولكنه استمر في منصبه.. متمسكاً برأيه حتى جاء اليوم الذي رأى فيه حُلمه يتحقق بتجنيس لاعب كرة القدم بنادي الجزيرة الايفواري إبراهيم دياكيه ليصب ذلك في مصلحة المنتخب الوطني.

* نعود إلى الحديث عن صيف الإنجازات ونبارك لمنتخبنا لرماية الأطباق من الأبراج (الاسكيت) بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم وسيف بن فطيس ومحمد حسن إحرازهم المركز الأول وحصولهم على الذهبية على المستوى الفرقي، وكذلك فوز بن فطيس بفضية الفردي في البطولة الآسيوية بسنغافورة.

* لقد جاء هذا الإنجاز الآسيوي إضافة حقيقية للإنجازات السابقة للألعاب الأخرى وكل التهنئة للأبطال ولاتحاد الرماية.

كلمات لها إيقاع

* ولا ننسى أيضاً إنجازات وفدنا الطلابي المشارك في الدورة العربية المدرسية المقامة حالياً في الجزائر بفوزهم بفضية تنس الطاولة وبرونزيتين في السباحة.

* لقد سافرت هذه البعثة باستحياء وبدون أضواء.. لا ندري لماذا؟

kamaltaha@albayan.ae