* لا أدري لماذا لا تبادر الأندية وتطلب من لجنة الحكام باتحاد الكرة ترشيح عدد من حكامها الدوليين أو المتقاعدين لإلقاء محاضرات تحكيمية تثقيفية حول التعديلات الجديدة في قانون كرة القدم لشرحها للاعبين قبل بداية الموسم الكروي الذي أصبح على الأبواب ويبدأ في الأيام القليلة القادمة بمسابقة الدور التمهيدي لكأس رئيس الدولة قبل انطلاقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى في الثاني والعشرين من الشهر الجاري
حيث يرتكب اللاعبون أخطاء جسيمة لعدم معرفتهم بالقوانين واللوائح وأعتقد أن مثل هذه الخطوات مهمة في تثقيف اللاعب لكي ينتبه وحتى لا يقع في المحظور، فقد خسرت الفرق العديد من المباريات بسبب جهل اللاعب بالقوانين حيث التعديلات المستجدة بين كل فترة وأخرى،
فقد حان الوقت لضرورة أن تتخذ الأندية هذه الخطوة التي لن تندم عليها بل ستكون الأندية هي المستفيد الأكبر لأن لاعبيها سيقفون على آخر التطورات التحكيمية والجديد في قوانين الكرة ومن المؤكد أن النتيجة هي في مصلحة اللاعب الواعي والمثقف ،فالوعي مطلوب للاعب داخل المستطيل الأخضر لأنه يكلف الأندية الكثير من الأموال تصل إلى الملايين ويمكن لكل هذه الدولارات والدراهم أن تذهب هدرا إذا لم يعرف اللاعبون قوانين(لعبتهم) سواء كانوا مواطنين أو أجانب.
* فهم أساسيات القانون هو حماية للاعب نفسه، ومن خلال هذه المحاضرات التي ندعو إليها لتثقيفه بالتعديلات واللوائح والقانون لكي لا يرتكب الأخطاء الجسيمة التي قد تودي باللاعب في (داهية)، فاللاعب الذي يستطيع أن يتجنب أي أخطاء تحميه من الإصابات وطالما أصبحنا نتعامل مع اللاعبين بالأسلوب الاحترافي لابد للأندية أن تضع أولوية
خاصة وعناية لمثل هذه الأمور القانونية والتحكيمية التي ندعو إليها لكي نتجنب البطاقات الحمراء والصفراء وما أكثرها التي شهدها العام الماضي حيث تعرضت العديد من الفرق لضياع جهود لاعبيها للأسف الشديد لعدم فهم اللاعب لقوانين اللعبة.
* المطلوب هو الوعي داخل الملعب وليس خارجه لأن الفكر يجب أن يتغير الآن خاصة في التجربة الاحترافية التي ننوي الدخول بها في مسابقاتنا الكروية فقد لاحظنا الاحتجاجات التي يبديها اللاعبون برفع أيديهم بطريقة (بايخة) دون حدود وضوابط حيث شاهدت عن قرب مدى استياء الإداريين لتصرفات لاعب مهما كان وزنه داخل الملعب
ومن هنا أؤكد على أهمية هذا الدور التثقيفي الذي يؤدي إلى الوصول إلى نتيجة تخدم مصلحة الكرة عامة واللاعب والفريق بوجه خاص، ونحن مقبلون على دوري تبدو ملامحه بأنه سيكون استثنائيا وغير عادي، فالتحدي (باين) من عنوان الموسم قبل أن ينطلق ،فهل من مجيب ويبادر ويتحرك ويطلب من الجهات المعنية التثقيف لصقل لاعبيه قبل انطلاقة صافرة تحكيم المسابقات الكروية لهذا الموسم.. والله من وراء القصد.