* أسعد خبر تجنيس نجم خط وسط فريق الجزيرة الايفواري ابراهيم دياكيه الكثيرين في الساحة الرياضية، ليس بالنسبة لجمهور ومشجعي النادي فقط الذين سيحظون بمشاهدة لاعب أجنبي آخر على درجة عالية من الكفاءة ليجد محله بعد ان تحول الى لاعب مواطن.. وانما لمحبي وعشاق المنتخب الوطني الاول الذين طال انتظارهم لتنفيذ هذه الخطوة لكي ينضم لاعب مميز.. وفاعل وديناميكي مثل دياكيه ومن على شاكلته من ناحية المستوى الفني لكي يحقق لهم الابيض طموحاتهم وعلى رأسها بطولة كأس الخليج المقبلة.
* ان تجنيس ابراهيم دياكيه مكسب لكرة الامارات على الصعيدين، وهو يقود فريق الجزيرة في الدوري والمسابقات المحلية والخارجية بأهلية مختلفة وهو كذلك وكلاعب اساسي في المنتخب الوطني مرتديا شعاره ذي الالوان الاربعة الاحمر والاخضر والابيض والاسود.
* بلاشك ان هذا القرار المنبثق عن قناعة بضرورة مراعاة مصلحة الوطن في المجال الرياضي والذي املته المتغيرات في المفاهيم والافكار ودخول عالم الاحتراف والاستعانة بالمكونات والدعامات القادرة على الارتقاء بكرة الامارات وايصالها مجددا الى العالمية قد رفع الحظر عن فكرة التجنيس التي طرحها قياديون رياضيون كبار من قبل ولكنها ارجئت الى حين تهيئة المناخ المناسب حيث كانت تجد معارضة من مجموعات أخرى!
* إنه قرار جاء في وقته وفي محله لانه سيفتح الباب لايجاد حل نهائي لمشكلة بعض اللاعبين الموهوبين تحتجزهم اندية يحملون جوازات الامارات ولكن عدم حصولهم على خلاصة القيد يقف حائلا دون تسجيلهم كلاعبين مواطنين.
* إنهم ايضا قاب قوسين أوأدنى من سماعهم خيرا.. في بلد الخير والعطاء.
كلمات لها ايقاع
* من حق ابراهيم دياكيه أن يفرح ويفتخر بنيله جنسية الإمارات، خاصة أنه مسلم ملتزم بتعاليم ديننا الحنيف ويؤدي الصلوات الخمس بانتظام على حد قوله.
*ومن حق الاخرين ان يفرحوا أيضا لان تجنيسه خلق واقعا جديدا يرتكز على الشفافية والواقعية بعيدا عن الحساسية.
* واقع ينتظره دوري محترفين ونظام انتقالات موسمي والسماح بلاعب أجنبي ثالث.