* تلقت الأوساط الرياضية في الدولة خبر تعيين سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيساً للمجلس التنفيذي لإمارة دبي والذي جاء بمرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ببالغ الاهتمام والفرح
وتقدمت بالتهنئة والمباركة لسمو الشيخ حمدان مثمنة الثقة الغالية التي منحه إياها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مؤكدة أن سمو الشيخ حمدان بن محمد أهل لهذه الثقة بعدما أثبت كفاءة عالية وإدارة متميزة للعديد من المهام الاقتصادية والرياضية والتي اكتسبها من والده.
* سمو الشيخ حمدان بن محمد ورغم سنوات عمره التي لم تتجاوز الـ 24 عاماً، إلا أنه نجح في تحقيق مجد كبير وحفر اسمه في خانة المتميزين والمتفوقين من أصحاب الفكر المتجدد وأصحاب النظرة الساعية لأعلى درجات النجاح والتي لا يتمكن من بلوغها إلا القليل ممن يمتلكون مواصفات وصفات خاصة كالتي يمتلكها سموه
والتي ورثها من والده ومعلمه ومثله الأعلى، خاصة وأن سموه قد تتلمذ على يد أستاذ جعل من العالم بأسره ينظر إلى دبي وإلى الإمارات التي سبقت زمانها وتخطت الكثير من الدول بفضل رؤيته التي أصبحت نموذجاً يدرّس في أكبر المعاهد والجامعات العالمية.
* حداثة عمره لم تحُل دون تبوؤ سمو الشيخ حمدان بن محمد للعديد من المناصب المهمة، منها الحيوية ومنها الحساسة، فهو تلميذ والده والمتتبع لخطاه، فسموه يتولى رئاسة مؤسسة محمد بن راشد لدعم الشباب ورئيس مجلس إدارة بنك دبي، ورئيس مجلس دبي الرياضي ورئيس النادي الأهلي، كما يعتبر سموه من خيرة فرسان الإمارات والعالم المتميزين والحاصل على عدد من الألقاب والبطولات في مختلف الصعد.
* دراسة العلوم العسكرية في كلية «ساند هيرست» الملكية البريطانية ساهمت وأثرت بشكل كبير في شخصية سمو الشيخ حمدان بن محمد، حيث ومنذ تخرجه في عام 2001 واصل التعلم من مدرسة والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي نهل منها الشعر والفروسية وأصول علوم الحياة، كما حرص سموه على المشاركة الاجتماعية مما أكسبه شعبية جارفة لدى مختلف شرائح المجتمع التي وجدت في سموه الشخصية المتواضعة المحبة لكل شيء له علاقة بالوطن وأبنائه.
* وبدورنا في «البيان» إذ نتقدم بالتهنئة الخالصة إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد على الثقة الغالية التي أولاها له صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وترؤسه للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، فإننا كرياضيين كلنا أمل أن تستمر جهود سموه في المجال الرياضي الذي ارتبط بسموه وارتبط سموه به، فالرياضة تبقى في حاجة ماسة إلى سموه ودعمه وأفكاره النيّرة.
كلمة أخيرة
* تسابقت وكالات الأنباء العالمية على نقل الخبر الذي انفرد به «البيان الرياضي» والخاص بحصول اللاعب إبراهيم دياكيه على الجنسية الإماراتية، حيث كان السبق لـ «البيان» عندما كانت أول من أعلنت الخبر بكل موضوعية وتجرد، كما أننا كنا أول من التقى اللاعب في بيته بعدما أصبح مواطناً إماراتياً.
* .. وبدورنا إذ نشكر كل من اتصل بنا طوال يوم أمس للإشادة بالدور الذي قمنا به تجاه السابقة الأولى في الكرة الإماراتية.. نعد جميع قراء «البيان» بأننا سنسعى بكل ما نملك من أجل كسب ثقة قرائنا في كل مكان.