* أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي ارتياحه للاستعدادات القطرية بخصوص استضافة الدوحة آسياد 2006 في ديسمبر المقبل بمشاركة 45 دولة منها بالطبع الإمارات التي ستشارك بأكبر وفد رياضي في تاريخ الدولة منذ تأسيسها ويقدر تقريبا ب300 فرد وبرئاسة رفيعة المستوى ،
حيث بدأت اللجنة الاولمبية الوطنية التحضيرات الأخيرة من كل الجوانب الفنية والإدارية والإعلامية للمشاركة بشكل ايجابي يرفع من شأن الرياضة الإماراتية التي تقرر أن تشارك بـ 17 لعبة جماعية وفردية والهدف هو التواجد بقوة في الأولمبياد القاري الذي يقام لأول مرة على أرض خليجية هي العزيزة قطر.
* ومنذ يومين انتهت في العاصمة القطرية قرعة منافسات الألعاب الجماعية وبحضور وفدنا الأولمبي وعقب الانتهاء من القرعة ظهرت الآراء وردود أفعال فرقنا في هذا الحدث الرياضي الكبير وتأتي المشاركة الإماراتية بكثافة بعد نجاح التجربة الأخيرة في دورة غرب آسيا التي أقيمت العام الماضي وحقق رياضيونا 22 ميدالية
وحصولنا على المركز الخامس في قائمة الميداليات والترتيب العام للوفود هي التي شجعتنا على المشاركة بهذا الحجم وإن كان هناك حذر من البعض وهو الخوف بأن تخفق منتخباتنا وتصل إلى درجة الإنتكاسة خاصة ( الجماعية )مقارنة بتطور هذه الألعاب بالقارة .. و
لكننا نقول علينا بالتفاؤل فالأمور واضحة بان هناك عزيمة وإصرارا بان تحقق رياضتنا وبالأخص الالعاب الفرديةإنتصارات غير مسبوقة إذا سارت الأمور بصورة طبيعية، فالنتائج التي حققتها رياضات الكاراتيه والرماية والشطرنج مؤخرا وغيرها من الألعاب الفردية التي تسعى بالحضور القوي تؤكد امكانياتها القوية للتنافس.
* ماأدعو إليه عبر هذه الزاوية اليوم للمؤسسة الأهلية (اللجنة الاولمبية الوطنية ) والتي أعتز بقربي لها في العديد من الأفكار والتصورات منذ أكثر من عشرين سنة والعبد لله قريب من الفكر الأولمبي، ودعوتي هي لعقد شراكة متميزة مع إحدى الجهات الإقتصادية بحيث تكون الجهة الراعية لجميع نشاطات الأولمبية محليا وخارجيا
خاصة وأن الآسياد على الأبواب، فقد علمت بان اللجنة الاولمبية الدولية لاتمانع من الرعاية التجارية لنشاطات اللجان الأولمبية الوطنية وأعتقد بأن أعضاء الأسرة الأولمبية الوطنية لهم من العلاقات المتينة بالقطاعات المختلفة وهم قادرون على بدء المفاوضات فورا حيث الإتجاه السائد حاليا داخل أروقة اللجنة الأولمبية ، فهل تتحقق الأمنية والطموح الأولمبي قبل السفر إلى الدوحة؟
*القطاع الخاص لديه الاستعداد لخدمة الشباب والرياضة، وهذا الجانب ضروري للاستفادة منه ليس فقط في الجانب الأولمبي، وبالإمكان أن تعلب الهيئة دورا في مثل هذه المساعي عبر لجان المجلس المتعددة لتحريك مياه الرياضة بدلا من إعتمادها على الدعم الحكومي.. وأعتقد من الواجب الوطني يتحتم علينا التذكير والتأكيد على مثل هذه المبادرات والخطوات الجادة التي تبحث أيضا عن الجادين في شراكة مطلوبة فورا.. والله من وراءالقصد.