قال إبراهيم دياكيه إنه يكن لابنته الصغيرة سارة حباً كبيراً ووصفها بأنها حبه الأول والأخير وينتظر بفارغ الصبر وصولها مع زوجته إلى العاصمة أبوظبي. ويستعد لتعلم اللغة العربية حالياً.