أكدت الروائية التشيلية إيزابيل الليندي، الكاتبة الأميركية اللاتينية الأكثر قراءة في العالم والموجودة في سانتياغو لتقديم روايتها الجديدة« آينيس توأم روحي» أن نصف حياتها تمضيه في كوخ.

واعترفت الليندي، التي أقامت في مركز تجاري يقع في حي « كونديس» المترف، حيث قامت بالتوقيع على العديد من نسخ كتابها الجديد، بأنها تعيش حياة«غريبة للغاية» بهدف التركيز من أجل كتابة رواياتها.

تعيش مؤلفة«حكايات إيفا لونا» و«خطة لا متناهية» و «باولا» منذ عام 1987 في حي خلاب يدعى ساوساليتو الواقع على خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا، على الرغم من أنها تؤكد دوما أن تشيلي ما زالت وطنها من الناحية الروحية.

وقالت الليندي، التي ترجمت رواياتها إلى لغات عدة حول العالم :« أعيش حياة غريبة جدا، لأن نصف العام أقضيه مختبئة في كوخ ، حيث أكتب عادة ولا أرى أحدا وفي النصف الآخر أبدأ بالترويج لكتبي». فيما كانت تتبادل أطراف الحديث مع بعض قرائها في المركز التجاري المذكور آنفا، قالت الليندي إن أكثر فترة تعجبها هي بلا شك النصف الأول من السنة «تلك التي أكتب فيها».

أما عملها الجديد«آينيس توأم روحي»، فهو كتاب يروي قصة آينيس سوا ريس، رفيقة درب بيدرو دي فالديفيا في فتح تشيلي وإحدى أكثر النساء قوة وتأثيرا في بدايات الحقبة الاستعمارية.

وكانت آينيس سواريس خياطة متواضعة أبحرت باتجاه أميركا بحثا عن زوجها، التائه في أحلام مجده ساعيا وراء الذهب. كما تاقت هي أيضا إلى عيش حياة مليئة بالمغامرات، علما بأنه كان محظوراً على النساء أن يعشن حياة من هذا القبيل في القرن السادس عشر.

صحيح أن آينيس لم تلتق بزوجها في العالم الجديد، لكنها نعم وجدت حبا متيما في بيدرو دي فالديفيا، قائد معسكر فرانسيسكو بيزارو، الذي واجهت معه شتى المخاطر والشكوك التي أحاطت بعملية الغزو وتأسيس المملكة التشيلية.

يذكر أنه حتى قبل المؤتمر الصحافي الذي عقدته الكاتبة في العاصمة التشيلية والذي تحدثت فيه عن عملها الجديد «آينيس توأم روحي»، الذي نشرته دار«سودأميركانا», كان الكتاب قد حقق المراتب الأولى على صعيد المبيعات في المكتبات التشيلية.

إعداد: باسل أبو حمدة