بانتهاء مباراة منتخبنا الوطني مع الأردن والتي انتهت بتأهل منتخبنا إلى نهائيات كأس آسيا قبل انتهاء التصفيات بجولتين تكون مهمة مدير المنتخب عبدالله حسن قد انتهت وفق قرار تكليفه الذي صدر مع بداية مرحلة الإعداد الماضية وقد اثبت عبدالله حسن خلال الفترة التي قضاها مع الفريق أن تجربة المدير «الفني» قد نجحت تماماً واستطاع أن يثبت وجوده وينال احترام الجميع خلال التعامل معه

حيث يحظى بحب اللاعبين لحسن تعامله معهم واحترام رجال الإعلام لتعاونه اللامحدود معهم وتقدير رسالتهم ويكفي أنه لم يغلق هاتفه أمام أي منهم أو يتجاهل اتصالهم حتى ولو كان خلال وجوده خارج الوطن بألمانيا أو تركيا أو السعودية وحتى خلال فترة وجود المنتخب بعمان وشعرنا بالفارق الكبير في التعامل وباحترامه للجميع.

ولم ينل عبدالله حسن ثقة وحب واحترام الإعلام له وحسب وإنما نال الشيء نفسه مع أعضاء اللجنة الفنية لعمله الدؤوب وتنظيمه الجيد لعمله ، إضافة إلى التعاون اللامحدود مع الجهاز الفني بقيادة المدرب ميتسو الذي منحه ثقته ، وجاء التعاون على أكمل وجه ولم يتدخل المدير «المصري» في العمل الفني إطلاقاً

رغم أنه مدرب مجتهد ومحاضر دولي ورجل كرة من الطراز الأول وكان يقدم رأيه استشارياً متى طلب منه ذلك. وبسؤال خالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية عن مدى استمرار عبدالله حسن من عدمه خلال الفترة المقبلة مع الصقور؟ يقول : إنه شخص ملتزم يؤدي عمله بكفاءة عالية وهو من العاملين الدائمين بالاتحاد واللجنة الفنية ونحن جميعاً نعمل لصالح الوطن وفي أي موقع .