تنبه المسؤولون في اتحاد كرة القدم إلى الخطأ الإداري الفادح الذي ارتكبه حسن شحاته باختيار اللاعب أيمن عبدالعزيز (نادي جينشلر التركي) إلى صفوف منتخب مصر رغم امتناعه عن تلبية نداء المنتخب طيلة خمس سنوات ماضية!
والمفارقة أن أيمن حضر إلى القاهرة وشارك في المعسكر الخاص بمباراة بوروندي الأخيرة، ثم غادر متوجهاً إلى تركيا، دون ان يتنبه الاتحاد إلى الخطأ،
والمشكلة تكمن في أن اللاعب امتنع عن العودة إلى مصر، هرباً من الخدمة العسكرية الإلزامية حتى تمكن من الحصول على الجنسية التركية قبل أسابيع، والغريب أنه اعترف بذلك صراحة خلال حوارات تلفزيونية أجريت معه خلال تواجده بالقاهرة.
وصرح سمير زاهر رئيس الاتحاد، بعد سفر أيمن عبدالعزيز، ان اختياره كان خطأ فادحاً لأنه خرق مفهوم الانتماء للوطن عامداً، ولا يجوز تحت أي ظرف التهرب من الخدمة العسكرية المفروضة على الشباب في مثل عمره، ولا يجوز لمن في حالته أن نكافئهم باللعب للمنتخب.
وهناك مؤشرات إلى أن سمير زاهر تلقى «لوماً» من جهة أخرى لسوء هذا التصرف وبناء عليه تحرك لامتصاص الغضب وإن كان متأخراً، وتم استدعاء حسن شحاتة في ساعة متأخرة قبل يومين إلى مقر اتحاد الكرة، لمواجهته بهذا الخطأ،
وبرر شحاته بأن اللاعب حصل على الجنسية التركية لأسباب أخرى من بينها منح ناديه فرصة التعاقد مع لاعب أجنبي بديل عنه وانه رفض اللعب لمنتخب تركيا، وتمسك بمنتخب مصر. وتتجه النية إلى إصدار قرار حاسم يلزم به حسن شحاته باختيار اللاعبين وفق معايير واضحة صارمة من بينها عدم الاعتذار عن تلبية نداء المنتخب مهما كانت المبررات.
واعتذر الاتحاد المصري عن تلبية الدعوة التي تلقاها من نظيره السوداني للمشاركة في دورة استعراضية ثلاثية مع منتخب اثيوبيا في النصف الثاني من فبراير 2007 بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الاتحاد الافريقي بواسطة هذه الدول الثلاث.
واعتذر حسن شحاته نظراً لأن الدعوة تأتي بعد أيام قليلة من المباراة الاحتفالية الكبرى التي تقام بين مصر والسويد يوم 7 فبراير بمناسبة تأسيس «الكاف»، وعدم امكانية اللعب في السودان بعدها مباشرة.كما اعتذر منتخب مصر عن دعوة اتحاد الكرة الإماراتي للعب ودياً يوم 15 ديسمبر لسابق التزامه باللعب ودياً في الكويت يوم 20 من نفس الشهر.
القاهرة ـ علاء اسماعيل