تختتم مساء اليوم بطولة آسيا للرماية والتي تقام بالمركز الدولي للرماية بسنغافورة بمشاركة 16 دولة أربع دول عربية هي الإمارات والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر. وستكون منافسات رماية الأطباق من الأبراج مسك الختام لليوم الأخير من البطولة
حيث تستكمل المسابقة التي انطلقت يوم امس برماية (50) طبقاً على لفتين بواقع 25 طبقاً في كل لفة فيما ستتم رماية 75 طبقاً اليوم السبت على مدى ثلاث لفات ويتأهل في نهائياتها ستة رماة ليدخلوا المنافسات الأكثر صعوبة لتحديد الفائزين الثلاثة الأوائل الذين يستحقون الذهب والفضة والبرونز.
وأسفرت لقاءات اليوم الأول عن صدارة الرامي الصيني وانج ينج والقطري ناصر العطية برصيد 49 طبقاً من أصل 50 طبقاً ويلاحقانهما رماتنا محمد حسن وعبدالله بن ضاحي ثم الصيني شين دونج جي برصيد 48 طبقا ثم الرامي سيف بن فطيس ومعه اربعة رماة برصيد 47 طبقاً ثم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم ومعه ثمانية رماة يتساوون عند رصيد 46 طبقاً ثم سبعة رماة لديهم 45 طبقاً.
وتشهد البطولة الحالية منافسة شرسة حيث بلغ عدد المشاركين فيها من الرجال 56 رامياً. ولعل منتخبنا والذي يضم كلا من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف بن فطيس ومحمد حسن قد ابلوا بلاء حسناً في اليوم الأول وتصدروا ترتيب الفرق بالتساوي مع الصين وبرصيد 141 طبقاً حيث حقق محمد حسن (48) طبقاً،
وسيف بن فطيس 47 طبقاً وسمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم 46 طبقاً.. أما الرامي عبدالله بن ضاحي فقد ضمن 48 طبقاً ولكن نتيجته لا تحتسب ضمن الفريق لكونه يلعب لتحقيق الـ «حرس» رقم التأهل الأوليمبي.. وجاء في المرتبة الثانية على صعيد الفرق المنتخبان القطري والكازاخستاني برصيد 140 طبقاً ثم المنتخب الهندي فالسعودي فالعماني.
وبرغم ان اليوم الأول قد يعطي مؤشراً إلى حد ما على جاهزية الرماة إلا أن العبرة في رماية الأطباق بالطبق الأخير وبالمحطة الثامنة فقد تداهمك بعض الظروف الطارئة لحظة الرمي كما حدث امس في الميدان رقم (2) المجاور لمبنى الإدارة والذي استمع بوضوح كل من كانت القرعة قد اوقعته ليرمي في الصباح عليه إلى المناورات العسكرية بالذخيرة الحية التي كان يجريها بعض أفراد القوات المسلحة السنغافورية ولا ندري هل كان لديهم علم مسبق بأن هناك بطولة رماية ام لا؟
وهذه قصة أخرى.
على أية حال كل ما نأمله اليوم هو أن يحافظ محمد حسن على ادائه المميز في اليوم الأول ويعود كل من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف بن فطيس الى مستواهما المعهود.. والتساؤل المطروح الآن هل يستطيع الصيني وانج والقطري ناصر العطية مواصلة الأداء المتميز والصدارة؟ هذا ما ستكشف عنه الجولات الثلاث من رماية اليوم.
العوضي: العبرة بالنهاية
من جانبه أكد ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني لرماية الأطباق ان معطيات اليوم الأول ليست نهاية المطاف بل العبرة في الاسكيت بآخر طلقة يرميها الرامي سيما وأن البطولة تشهد منافسات ساخنة بل وربما تشهد مفاجأة اللحظة الأخيرة وهذه طبيعة رماية الأطباق.
وعبر العوضي عن ارتياحه من أداء رماتنا كفريق في اليوم الأول مشيراً إلى أن الأداء الفردي سوف يتحسن كثيراً اليوم السبت.وأعرب العوضي عن امنياته بتحقيق انجاز جديد لرماية الامارات اليوم وان تعود البعثة بالمزيد من الميداليات بعد ان حقق رماة الدبل تراب برونزية الفرق وفضية الفردي لسيف الشامسي.
سنغافورة ـ حسن رفعت
