* ظلت بعض وسائل الإعلام الرياضية خاصة المرئية تدس أنوفها فيما لا يعنيها ظناً منها أنها تنفرد بأخبار دون غيرها علماً بأن الخبر المقروء والمنقول على الهواء يجب أن يكون صحيحاً مئة بالمئة وليس مجرد اجتهاد أو ترديد لإشاعة!!
* هل يُعقل أن يقوم معلق خلال نقله والتعليق على مباراة منتخبنا الوطني مع المنتخب الأردني الشقيق أن يشغل نفسه بنية اتحاد الكرة في عمان إحلال المدرب الفرنسي كلود لوروا مكان محمود الجوهري، ومنتخبه يلعب أمامه بصورة أفضل وبتكتيك جعله أكثر خطورة على مرمى حارسنا وليد سالم والمباراة لم تنته ويكاد أحد مهاجميه أن يخطف الفوز.
فيما تبقى من دقائق معدودة في وقتها الأصلي؟!
* من أين عرف معلّق القناة الرياضية الشهيرة هذه النيّة؟! حتى ولو سمع من أحد ذلك فانه كان عليه كمتابع أن يتذكر أن هناك اتفاقاً مسبقاً بين مسؤولي الاتحاد الأردني والمدرب الجوهري باستمراره ليس فقط إلى نهاية هذه التصفيات بل إلى ما بعدها.. لاستكمال مشروعه بإعادة بناء المنتخب الشقيق ليكون منافساً أقوى في المستقبل القريب.
* وهل المدرب كلود لوروا أفضل من الجوهري حتى يحل محله.. أو أن المنتخب الشقيق في حالة يرثى لها يحتاج إلى من ينقذه لمجرد تضاؤل أمله؟
* من الذي أوصل منتخب النشامى إلى نهائيات آسيا السابقة؟
* قبل أن يتولى محمود الجوهري مسؤولية تدريبه وقيادته لم يكن المنتخب الأردني رقماً يصعب تجاوزه في غرب آسيا أو منافساً على بطولة القارة ككل!
* وبالاستعانة به، وبمنحه جميع الصلاحيات وبتعبه وسهره وسكبه كل خبرته للاعبين استطاع أن يضع الكرة الأردنية في دائرة الضوء، ويكفيه ما حققه لها من إنجازات.
كلمات لها إيقاع
* إننا نفتخر بمدربينا العرب المميزين، والجوهري بتاريخه المشرف مع كرة بلده مصر، ومع كرة الإمارات من قبل كمدرب لفريقي الشارقة والوحدة، ومع النشامى حالياً ليس هو وغيره من زملائه المخضرمين من تتم إقالتهم بالنيات! وإنما بوجود قناعة «واتفاق جنتلمان» بفك الارتباط!.