* البحث والمتابعة الميدانية هما ما ندعو إليه منذ زمن لأن معرفتنا بالواقع الرياضي عن قرب أمر أساسي ،لأن ممارسة أبناء الوطن الرياضة جزء مهم في استراتيجية الدولة نحو شبابها الذين يمثلون مستقبل الوطن.. فالرياضة لكل أبناء الإمارات فلا يجوز أن نفرق بين أبنائها في متطلبات الحياة اليومية،

فالزيارة المكوكية التي استغرقت عدة ساعات كان يفترض أن تتم منذ فترة طويلة وقد عاش أبناء المنطقة لحظات غير مصدقين هل هم في حلم أم في علم حيث فوجئوا بقيادات الوزارة برئاسة الوزير وجميع المساعدين له بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مقدمة الجولة الاستكشافية التي كشفت الكثير من المعاناة

والهم الذي تواجهه الرياضة في المنطقة الشرقية وهي لا تمثل حجم ومكانتنا على صعيد المجتمعات الدولية المتقدمة كوننا ولله الحمد من الدول التي أنعم الله عليها بالخير، فالزيارة بينت للمعنيين بالأمر في هذا الجانب والقطاع الحيوي المهم في مسيرة الرياضة والشباب النواقص التي تحتاجها المنطقة.

* وبعد الخطوة التي تستحق التوقف عندها علينا ببداية الخطوات العملية وأن نتبنى المشاريع وأن نستثمر المواقع التي تتمتع بها المناطق التي زارها الوفد القيادي الرياضي بل نطالب بالمتابعة المستمرة والبحث عن الحقيقة والمراجعة من خلال ورقة عمل يتقدم بها كل مسؤول شارك في الزيارة بكتابة رؤيته من الزاوية التي يراها

وتقدم لمكتب الوزير ليتم تنقيح هذه الأفكار والرؤى وتحويلها إلى ورقة عمل رسمية يتقدم بها المسؤول الأول عن الرياضة ويعرضها في أقرب اجتماع للجهات العليا ويطرحها بكل جوانبها أمام قيادات الدولة الذين لن يتأخروا إطلاقا في دعم توجهات الوزارة الملقاة على عاتقها تنمية وتطوير المجتمع الشبابي وهو الأهم.

* سعدت بمثل هذه الزيارات فالخروج من المكاتب له آثاره الإيجابية التي هدفها التنمية.. فنحن نعرف تماما مدى الفارق الشاسع في البنية التحتية فيما يخص قطاعنا الرياضي بين مختلف مدن الدولة، ويعجبني في معالي عبد الرحمن العويس إنه رجل متواضع وبسيط ويحب الرياضة و

يريد أن يطور الهيئات التي يتولى الإشراف عليها وهي الرياضة والثقافة وتنمية المجتمع بأسلوب بعيد عن البهرجة الإعلامية كونه يدرك معانيها وأدوارها.. فالرياضة تحتاج إلى استراتيجية الميدان والخروج العملي إذا كنا نبحث عن التطوير والتقدم والمعادلة الصحيحة في تركيبة المفهوم الرياضي نحو آفاق أفضل.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae