من المؤكد أن ما تحقق حتى الآن هو شهادة نجاح تكتب للجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة الفرنسي ميتسو وأيضاً مواطنه دومنيك الذي قاد الأبيض في الجولتين الأولى والثانية أمام عمان (1/صفر) وباكستان (4/1) حيث حصد 4 نقاط كاملة وأكمل ميتسو المسيرة وحقق فوزاً ثميناً خارج أرضه على منتخب قوي ومرشح أن يكون واحداً من المنتخبات التي ستشارك في النهائيات وعاد الأبيض بثلاث نقاط ثمينة من العاصمة الأردنية عمان ليضع قدماً في نهائيات أمم آسيا.

وقبل لقاء أول أمس في مباراة العودة بين منتخبنا ونظيره الأردني كانت هناك فرصتان لكي نتأهل رسمياً إلى النهائيات هما التعادل أو الفوز بعكس المنتخب الأردني الذي لا يملك سوى تحقيق الفوز، ولهذا لعب ميتسو بأسلوب معين أمام منتخب لا يملك شيئاً إلا العودة بنقاط المباراة الثلاث لأن أية نتيجة أخرى قد تضاعف أمله نحو التأهل. وبعودة سريعة إلى تشكيلة منتخبنا الوطني وضح بأنه كانت هناك تعليمات معينة إلى لاعبينا خاصة تنفيذ الجزء الدفاعي لسير المباراة.

ميتسو لعب منذ البداية بتشكيلة مكونة من وليد سالم وفي الدفاع الرباعي عادل عبدالعزيز وبشير سعيد ومحمد قاسم وحميد فاخر وفي الوسط الرباعي هلال سعيد وعبدالرحيم جمعة وسبيت خاطر وإسماعيل مطر وفي الهجوم محمد عمر وسالم سعد. ونلاحظ أثناء سير المباراة بأن الظهيرين عادل عبدالعزيز وحميد فاخر لم يتقدما إلى الأمام كثيراً وذلك للحد من انطلاقات خالد سعد (يساراً) وعامر ذيب وحسونة الشيخ (يميناً) حيث ركز الجوهري في الجبهة اليمنى بأن تكون الهجمات من تلك الناحية مع إرسال الكرات الطويلة إلى رأفت علي ومؤيد سليم.

وأيضاً كانت هناك تعليمات قد تكون دفاعية أكثر منها هجومية لسبيت خاطر حيث حرص بأن يكون لاعب وسط ارتكاز بجوار هلال سعيد ليكونا معاً أول مانع دفاعي ضد الهجمات الأردنية من العمق في حين كان عبدالرحيم يميل على الهجوم خاصة في الجبهة اليمنى ومطر العمق. ونجح منتخبنا فرض إيقاعه ويتعادل ويتأهل رسمياً.