اختتمت يوم أمس اختبارات المرحلة النهائية لدورة الدراسات التحكيمية التأسيسية لكرة السلة التي يلقيها المراقب الدولي محمد قاسم دعدوش ضمن إطار الدورة التي نظمها نادي سيدات الشارقة بالتعاون مع اتحاد الإمارات لكرة السلة والتي تهدف إلى إعداد الكوادر المواطنة للتحكيم وبالأخص لاعبات كرة السلة، وتعد هذه الدورة الأولى من نوعها في الوطن العربي حيث تطرح قانون كرة السلة بمقاييسه الجديدة والذي سوف يتم العمل به خلال شهر أكتوبر المقبل.
صرحت نورة الأنصاري مديرة المنتخبات الرياضة قي نادي سيدات الشارقة في ختام الدورة بأن الدورة عقدت بتوجيهات حثيثة من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة وذلك لاهتمام سموها ورعايتها الكريمة والدائمة للرياضة النسائية ودفعها للتقدم، ورغبة من سموها لتشجيع الفتيات إلى خوض هذه التجربة التي سيكون لها بالغ الأثر في إيجاد محكمات في كرة السلة في المستقبل. كما تأتي هذه الدورة استعدادا للدورة الخليجية القادمة.
ووجهت بدورها نورة الأنصاري شكرها العميق إلى كل من المراقب الدولي محمد قاسم دعدوش الذي خصص من وقته الكثير لكي يقدم خلاصة تجربته الغنية في مجال التحكيم الرياضي كما قدمت كلمة شكر لكل المنتسبات اللاتي تدفقن على النادي طلباً للمعرفة وتضيف «لقد لمسنا من خلال هذه الدورة مدى حرص الفتاة الإماراتية على تطوير قدراتها وتنمية مهاراتها
وهذا ما نلمسه في هذه المرحلة المهمة التي تشهد طفرة نوعية في مجال الرياضة النسائية التي تحظى باهتمام بالغ من قيادتنا الرشيدة وحكومتنا التي سخرت كل الإمكانات للنهوض بها كما واتحاد الإمارات لكرة السلة على الجهود المبذولة والواضحة في الاهتمام بالرياضة النسائية وهذا ما يعطينا دافعاً لبذل المزيد لتكون الفتاة الإماراتية رائدة في تخصصها».
كما كانت للمراقب الدولي الأستاذ «محمد دعدوش» كلمة لكل اللاتي انتظمن في حضور المحاضرات وورش العمل وقال «إن هذه الدورة ستساهم وبشكل كبير في إيجاد محكمات في كرة السلة ينتظرهن مستقبل باهر في عالم الرياضة وقد أثبتت دولة الإمارات أنها الأولى في مجال الرياضة النسائية ليس في منطقة الخليج فحسب
إنما في العالم العربي والعالم وخير دليل على ذلك استضافة الإمارات أبرز الأحداث الرياضية النسائية فمن كرة القدم إلى السلة إلى الطائرة إلى التنس فلا عجب أن تتمتع دولة الإمارات بهذه الكوكبة من النساء اللاتي قدمن إلى النادي للاستماع والتعلم من التجارب السابقة وإصرارهن على خوض هذا المجال المليء بالأشواك فما زال البعض يرى أن رياضة المرأة عبء وليس لها قيمة بينما نجد الفتاة الإماراتية تصر كل الإصرار والعزم على مواكبة العصر في إطار ملتزم وأنا أجد أن هذه الظاهرة والاهتمام ستساعد في صقل مهاراتهن و قريباً سنراهن في مجال التحكيم».
كما أشار الأستاذ «محمد دعدوش» أن هذه الدورة تعد الأولى في العالم العربي وسوف يكون لها التأثير الكبير في تكريس النظام الجديد للتحكيم والذي سيطبق في شهر أكتوبر المقبل. وفي ختام الدورة قامت نورة الأنصاري مديرة الفرق في النادي والمشرف العام على الدورة ومحمد دعدوش بتسليم المشاركات الشهادات كما قدم للمراقب الدولي درعا لجهوده الواضحة في الدورة.
عايدة السواد
