حظي اللاعب الإيفواري إبراهيم دياكيه بحب جماهيري جارف داخل البلد، حتى من قبل الجماهير التي تشجع الفرق المنافسة لنادي الجزيرة الذي يلعب لصالحه، فهو لاعب مبدع وخلوق ويُمتع المتابعين والمحبين للفنون الكروية بمهاراته، وبناء على هذه المحبة فقد أطلق البعض عليه لقب المواطن دياكيه،
وآخرون تمنوه أن يكون بين صفوف المنتخب في إشارة إلى منحه الجواز الوطني، وبين هذا وذاك بقيت شائعة حصوله على الوثيقة الرسمية رائجة، مرة تظهر بقوة ومرة تختفي دون أن يصرّح هو أو أي مصدر رسمي بمثل هذا الأمر، لكن الليلة الفائتة أصبح دياكيه في نظر البعض مواطناً بحكم القانون.
وكما أسلفنا أن هذا الأمر يبقى في خانة التخمينات ما لم يصدر تصريح رسمي بذلك، فمنذ أن دافع هذا اللاعب عن ألوان نادي الجزيرة في موسم (2004 ـ 2005)، وخلال لقاءاته الأولى مع العنكبوت أثبت أنه لاعب من الوزن الثقيل رغم صغر سنه (24 عاماً)، حيث نجح بأن يكون واحداً من أفضل اللاعبين الأجانب الذين حضروا للإمارات خلال السنوات الماضية، وكلل دياكيه جهوده بفوزه بلقب أفضل لاعب أجنبي في موسم 2005.
إبراهيم دياكيه يرتبط بقصة حب وعشق لنادي الجزيرة وجماهيره، التي تعلق عليه هذا الموسم آمالا كبيرة بأن يفوز النادي بأول لقب محلي يضاف إلى خزائن هذا النادي العريق، ودياكيه يعتبر هو مهندس خط الوسط الجزراوي، والعقل المفكر للفريق داخل الملعب، فإذا تحرك ظهرت خطورة العنكبوت ولا يستطيع أحد من الخصوم بأن يقف ضد موهبة هذا اللاعب، ولهذا حاصرته عروض احتراف عديدة سواء محلياً أو عربياً أو عالمياً،
وبسبب عشقه للجزيرة وجماهيره وأحلامه بأن يحقق لقبا للنادي، رفض عرضاً مغرياً من ساين اتيان الفرنسي ليضرب اللاعب الصغير في السن الكبير داخل الملعب مثالاً يحتذى به في ظل جري المحترفين على المادة فقط. ومن جهة أخرى تدرب لاعب إيفواري جديد يوم أمس في صفوف الجزيرة، من المحتمل أن ينضم إلى صفوف الفريق قريباً.
