* سيذكر تاريخ كرة الإمارات أنه في يوم السادس من شهر سبتمبر 2006 ومن على أرض استاد مكتوم بنادي الشباب تأهل منتخبنا الوطني الأول إلى نهائيات كأس أمم آسيا قبل انتهاء تصفيات مجموعته الثالثة بجولتين متبقيتين له أمام منتخب عُمان وباكستان وذلك بعد تعادله مع المنتخب الأردني الشقيق سلبياً دون تسجيل أهداف في مباراة الإياب.
* لم تكن بالطبع هذه المرة الأولى التي يصعد فيها إلى قائمة النُخبة الآسيوية فقد سبقتها ست مرات، كانت أبرزها انجازاً مشرفاً في المرة الخامسة التي استضافت فيها الإمارات النهائيات باستاد مدينة زايد الرياضية عام 1996 والتي أحرز فيها جيل الموندياليين المركز الثاني.
* وهو مركز مرموق، بلا شك أعاد رسم خريطة طريق كُرتنا ووضعها في الواجهة القارية بعد تمثيلها لها مع الكرة الكورية الجنوبية في مونديال ايطاليا عام 1990.
* إنني لا أملّ من تكرار هذه السيرة المشرقة لمنتخبنا في ذلك الوقت لتذكير الجيل الحالي من لاعبينا بأنهم وجدوا وضعاً أفضل رعاية ودعماً واهتماماً اكبر من أسلافهم الذين لعبوا في ظروف أقسى ليستلهموا من معاناتهم.. وانجازهم.. ما يستشرف لهم معالم الوصول إلى القمة مجدداً.
* وما التأهل الذي حققوه اول من امس بجدارة بعد جمعهم العشر نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل ودون خسارة إن شاء الله حتى نهاية التصفيات هي الخطوة الأولى لاستعادة الموقع الأمامي المتميز على المستوى القاري.
* ليكن الهدف الاستراتيجي لاتحادنا والذي يجب أن يكون شعاراً لمنتخبنا الجديد بعد التأهل منذ اول من امس فصاعداً ليس الظهور الجيد في النهائيات بل الفوز ببطولة آسيا واستعادة كأسها التي كانت قاب قوسين وأدنى من انتزاعها من المنتخب السعودي قبل عشر سنوات لولا سوء الطالع الذي لازم الطلياني ورفاقه!! ولولا خيانة ركلات الجزاء!
* وقبل ذلك الفوز بكأس الخليج.. لتكون المرة الأولى لكلتا البطولتين.
كلمات لها إيقاع
* من الانصاف أن يقتسم المدرب دومينيك «كعكة» التأهل مع ميتسو.. حيث كان له الفضل في وضع المنتخب في الصدارة برصيد الست نقاط الأولى قبل تسلم مواطنه المهمة والذي اختاره مساعداً له.
* ومن الأمانة أن نشيد بالجهد الذي بذلته إدارة نادي الشباب ونجاحها في تنظيم واستضافة المباراة.. وبتسهيلها دخول الجميع للاستاد وإعادة (تنجيل) ملعبه الأخضر وتجميل شكله كأنه احد الملاعب الأوروبية..
* وكل التهنئة لاتحاد الكرة.