* لقد رسمت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم.. خارطة طريق جديدة للرياضة النسائية في الدولة، عندما تمكنت من انتزاع بطولة التعاون العاشرة التي استضافتها الدولة وأقيمت تحت رعايتها بتحقيقها الدرجة الكاملة وبمحصلة بلغت سبع ميداليات ذهبية كانت كافية لكي تمنح الإمارات زعامة الكاراتيه الخليجية وهو انجاز يحسب لفتياتنا بقيادة أميرة الرياضة الإماراتية.
* إن الوصول إلى قمة الهرم الخليجي في فترة زمنية قصيرة كالتي مر بها منتخبنا للفتيات ليس بالأمر الهين وان كانت طموحات قائدة المنتخب سمو الشيخة ميثاء.. اكبر بكثير من الزعامة الخليجية، ومع ذلك فإن الوصول لهذه المرحلة لم يأت من فراغ بل جاء بعد عناء وجهد واجتهاد كبير، إلى أن تمكن المنتخب من فرض نفسه على منتخبات التعاون التي رفعت الراية البيضاء أمام ضربات فتياتنا الساحقة التي لم يتمكن احد من صدها.
* إن اهتمام سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بهذه اللعبة ودعمها المتواصل للاتحاد. كان وراء الطفرة الكبيرة التي شهدتها الكاراتيه الإماراتية التي لم يكن لها أن تبلغ المستوى الذي وصلت إليه لولا وجود أميرة الرياضة الإماراتية التي حملت على عاتقها تشريف بلدها ورفع علم الإمارات في مختلف المحافل الإقليمية والدولية..
وقد تحقق ذلك بالفعل عندما تمكنت سموها قيادة منتخبنا الوطني للفتيات لتحقيق العديد من الألقاب والبطولات وتزعم اللعبة خليجياً وهو ما يمثل أول طموحات سمو الشيخة ميثاء التي تنظر لأبعد من ذلك من خلال الدخول والتواجد القاري الذي يمثل الخطوة القادمة والأهم في مشوار أميرة الرياضة الإماراتية.
* إن رياضتنا بحاجة ماسة لشخصية رياضية قيادية كسمو الشيخة ميثاء بنت محمد.. التي قدمت ولاتزال أروع الأمثلة في حب الوطن والتفاني من اجله عبر بوابة الرياضة.. فهنيئاً لرياضتنا ولنا جميعاً.. والفوز ببطولة التعاون.. خطوة أولى والبقية تأتي.
كلمة أخيرة
* الساعات القليلة القادمة ستشهد الإعلان الرسمي عن واقعة ستكون هي الأشهر على صعيد رياضتنا بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص.. الموضوع أصبح جاهزا تماماً للكشف عنه وعن تفاصيله بعد ان تم طبخه بهدوء وعلى نار هادئة طوال الفترة الماضية.
* الساعات القليلة القادمة من شأنها أن تضع حداً لسنوات من الجدل العقيم حول قضية التجنيس.. عندما يصبح ابراهيما دياكيه مواطناً إماراتياً بحكم القانون.
* الساعات القليلة القادمة ستحمل لنا كل التفاصيل حول واقعة ستكون حديث الشارع الرياضي محلياً وخارجياً.