أكد منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج «الاسكيت» جاهزيته لخوض غمار احدى أقوى المنافسات وهي بطولة آسيا لرماية الأطباق والمقامة حالياً بسنغافورة والتي سوف يسدل الستار عليها يوم غد السبت بالمركز الدولي للرماية بسنغافورة.

ولعلنا لا نفرط في التفاؤل اذا ما قلنا ان منتخب رماية الاسكيت على أبواب ومشارف انجاز جديد اذ ان جميع الرماة والمنتخبات المشاركة لديها نفس الطموح المشروع في عالم الرياضة إلا أن رماتنا في الفترة الأخيرة اكدوا جاهزيتهم وجاهزية اسلحتهم الجديدة التي تم هضم أكثر من 80% من فئاتها واساليب الرمي بها.

مبعث التفاؤل لدينا ان معسكر ايطاليا والمشاركة في بطولة العالم بكرواتيا قد منحا رماتنا جميعاً ودون استثناء ثقة كبيرة سوف تسهم في عدم تأثرهم في هذه البطولة رغم الطقس وموقع الميادين الذي يتعرض بعد منتصف ظهر كل يوم لموجات من الرياح التي تؤثر على الرماة إلا أن هذه الرياح على الجميع دون استثناء. وكل ما نأمله اليوم ان يرمي كل رام من رماتنا كما يحدث في التدريب اليومي ويحقق نفس المعدلات والتي لو تحققت سوف يكون بكل تأكيد موقعنا في الصدارة وسنعيش نفس فرصة الدبل تراب.

وباستعراض مواقف الفرق المشاركة فإن منتخبنا سوف ينافس وبقوة في الاسكيت اليوم وامامنا عدة منتخبات قوية سوف تقف في مواجهتنا لعل ابرزها المنتخب الكازاخستاني والقطري والماليزي والصيني والسنغافوري والصين الوطنية وربما تشهد البطولة ظهور ابطال جدد تكشف عنهم لحظة الرمي ذاتها.

أما على صعيد الفردي كان ابرز المرشحين للدخول للنهائيات هم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف بن فطيس إلى جانب الكازاخستاني سيرجي والقطري ناصر العطية والسعودي سعيد المطيري وبرغم هذه الترشيحات فإن ما يتمناه المرء قد لا يدركه لأن ما نكرره بصفة مستمرة ان لعبة الرماية لها خصوصيتها وان هناك عوامل كثيرة تتحكم في صنع النتيجة قد تتضافر جميعاً او عدة منها في صالح الرامي او العكس وندعو الله ان يقف الى جانبنا كفريق وكفردي.

سنغافورة ـ حسن رفعت: