لم تؤد الاجتماعات المتتالية التي يقيمها اتحاد كرة القدم اللبناني إلى أي نتيجة حتى الان، فمواضيع الخلاف الرئيسية لا تزال على حالها، اللاعب الأجنبي والصعود والهبوط وموعد انطلاق الموسم الكروي والمستحقات المالية، ولكن الطاغي كان يوم أول من أمس في اجتماعات اندية الدرجتين الأولى والثانية مع اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم تمحورت، أمس، حول صيغة وموعد انطلاق موسم 2006 ـ 2007 واللاعبين الأجانب، فضلا عن كيفية دعم النوادي التي تعاني ضائقة مالية خانقة.

حيث ان الأغلبية دعت إلى إقامة دوري الموسم المقبل من دون أجانب نظراً للوضع الصعب الذي تمر به البلاد والضائقة المالية التي تعصف بمعظم النوادي، كان اللعب الأجنبي.

هددت خمسة اندية من اصل 12 بعدم المشاركة ببطولة الدوري للموسم المقبل، بحال اصر الاتحاد على عدم الغاء الاستعانة باللاعبين الاجانب، واصرت اندية العهد والريان والتضامن صور وشباب الساحل والسلام زغرتا في موقف موحد على لعب الموسم المقبل بلا اجانب، وكان للنجمة موقف مرحب بهذا الاتجاه، اما الصفاء فأكد على انه لو أقر موضوع استمرار الاجانب، فإنه سيلعب بالمحليين بدورهما، كان ناديا الانصار والمبرة الاكثر تمسكا بإبقاء الاجانب على حالهم، في وقت ذكرت معلومات عقب الاجتماع ان المبرة قد يعيد النظر بموقفه.

وطلب البعض إلغاء الية الهبوط والصعود هذا الموسم، مما أثار تساؤلات عن هدف إقامة بطولات الدرجات الاخرى في هذه الحالة، فرجع البعض وقال يمكن أن نكتفي بالصعود دون الهبوط، ولكن في حال قيام هذا من الآن نقولها ستشتد وتيرة الاتهامات بتلاعب بنتائج لم يكن له مثيل من قبل.

وشدّدت معظم اندية الدرجة الثانية على ضرورة دعمها في ظل الظروف الضاغطة استعداداً للموسم المقبل.

يذكر أن اللجنة العليا عقدت اجتماعاً بعد اللقاءين مع النوادي درست فيه مختلف وجهات النظر في محاولة لغربلتها واتخاذ القرارات المناسبة في شأنها.

بيروت ـ حسين عبد المجيد