يلتقي في السابعة والربع من مساء اليوم فريقا الأهلي البحريني والمريخ السوداني باستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي في إطار منافسات الدورة الثلاثية الودية التي ينظمها نادي الوحدة، وكانت بعثة المريخ السوداني قد وصلت مساء أمس عبر مطار أبوظبي، في حين خاض الأهلي البحريني مباراته الأولى في افتتاح الدورة أمام الوحدة مساء أول من أمس وانتهى اللقاء بفوز الوحدة بسبعة أهداف مقابل هدفين للأهلي البحريني.

ومن المقرر أن تختتم مباريات الدورة مساء يوم الأحد المقبل الموافق العاشر من سبتمبر الجاري بلقاء الوحدة والمريخ السوداني.

وفي الوقت الذي أعلن فيه هورست كوبيل المدير الفني لفريق الوحدة رضاه عن أداء لاعبيه في مباراة أول من أمس أمام الأهلي البحريني في افتتاح الدورة الودية التي ينظمها النادي والتي انتهت بفوز العنابي بسبعة أهداف مقابل هدفين، إلا أنه أبدى بعض الملاحظات على الأداء بشكل عام خلال شوطي المباراة، واعترف بوجود بعض الأخطاء، خاصة في خط دفاع العنابي، التي تسببت في الهدفين اللذين أحرزهما الأهلي البحريني، مشيراً إلى أن المدافعين يلزمهم بعض الوقت للتأقلم مع طريقة 4/ 4/ 2 التي انتهجها في المباراة.

كما أكد كوبيل أن لاعبيه كانوا يفقدون التركيز خلال بعض فترات المباراة مما أثر على الأداء بشكل عام. وعن نتيجة المباراة يقول إنها مُرضية تماماً، خاصة وأنها المباراة الأولى له مع الوحدة على أرضه وأمام جمهوره. وعن أداء الأهلي البحريني يقول مدرب الوحدة: إن هذا الفريق جيد، لكن يؤخذ عليه نقص اللياقة البدنية والتي ظهرت آثارها على الفريق خلال مجريات الشوط الثاني من المباراة واستغل ذلك لاعبو الوحدة بالشكل المطلوب.

وأضاف أنه سيسعى في مباراة المريخ إلى علاج الأخطاء التي ظهرت في مباراة الأهلي البحريني، خاصة في خط الدفاع.

شوط أول متكافئ

مباراة أول من أمس أعلنت عن نجاح هورست كوبيل المدير الفني للوحدة في أول اختبار له أمام جماهيره على استاد آل نهيان، وأكدت المباراة وأحداثها حسن قراءة هذا المدرب للمتغيرات خلال الـ 90 دقيقة زمن اللقاء، فقد استغل كوبيل نقاط الضعف الكثيرة التي ظهرت في خطوط الأهلي البحريني وبالأخص في خط دفاعه ووسطه، واعتمد كوبيل على سرعة رد فعل مهاجميه في التعامل مع أخطاء الدفاع الأهلاوي، كما أعطى كوبيل الحرية الكافية لجناحي الفريق فهد مسعود من اليمين وحسن أمين في اليسار.

واللذين شكلا خطورة كبيرة على دفاعات الأهلي البحريني، خصوصاً فهد مسعود الذي صال وجال في الجهة اليمنى وكلّل مجهوداته بهدف ولا أروع بمجهود فردي ومهارة فائقة يُحسد عليها، كما كان لعبدالسلام جمعة دور كبير في ضبط خط وسط الفريق بخبرته الكبيرة وحسن تعامله مع الكرات المقطوعة من لاعب الأهلي البحريني.

المباراة عموماً كانت متوسطة المستوى تعامل معها لاعبو الوحدة بالقدر الذي نستحقه فقد ظهر الأهلي البحريني ضعيفاً وتعاملوا معه على الأساس من دون بذل مجهود كبير.

خُيل للبعض منذ الدقائق الأولى أن الأهلي البحريني سيشكل خطورة كبيرة على مرمى عبدالباسط محمد حارس العنابي، خاصة بعدما أحرز آلن هدف الفريق الأول في مرمى الوحدة بعد مرور ثلاث دقائق فقط من المباراة من كرة مقطوعة من دفاع الوحدة، لكن سرعان ما عدل العنابي من أدائه وأعلن مهاجم الفريق الجديد زاهي كروبي عن نفسه بإحرازه هدف التعادل في الدقيقة السابعة، بعد الهدف دامت السيطرة عنابية على مجريات الأمور وأهدر مهاجمو الفريق عدداً من الفرص السهلة حتى أحرز باكايوكا هدف الفريق الثاني في الدقيقة 29 من اللقاء لينتهي الشوط الأول بتقدم الوحدة بهدفين للاشيء.

شوط ثانٍ عنابي

الشوط الثاني كان أسهل لأصحاب السعادة، حيث انفرط عقد الفريق البحريني بمرور الوقت بسبب قلة المخزون البدني، لدى لاعبيه، وسيطر لاعبو الوحدة على المباراة وأحرزوا خمسة أهداف لباكايوكا في الدقيقة 53 الذي أثبت أنه مهاجم قناص ويحسن توقعه لأخطاء منافسيه واستغل خطأ دفاع الأهلي وانفرد بحارسه وسددها قوية على يمينه لتسكن الشباك.

وفي الدقيقة 62 من المباراة يحاول الأهلي البحريني العودة للقاء بإحراز البوسني هدف الفريق الثاني، ويرد عليه مسعود بالهدف الرابع للوحدة من مجهود فردي بعد اختراقه الجهة اليسرى للأهلي ومراوغته لأكثر من لاعب ويضعها بيسراه على يسار حارس الأهلي، بعدها بخمس دقائق يعاود باكايوكا تألقه ويحرز الهدف الخامس.

ثم يحرز عمر علي الهدف السادس في الدقيقة 81، ويختتم عبدالسلام جمعة السباعية الوحداوية في الدقيقة الأخيرة من اللقاء لتنتهي المباراة بفوز أصحاب السعادة بسباعية في مرمى الأهلي البحريني وتعلن المباراة عن مولد نجمين كبيرين للوحدة هما المالي مامادو باكايوكا والمدرب هورست كوبيل الذي أحسن إدارة اللقاء.