* كان أمس يوماً كروياً خالصاً في تصفيات القارة المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا 2007 حيث أقيمت إحدى عشرة مباراة في إطار المجموعات الست المتنافسة.
* من بينها مباراة منتخبنا الوطني أمام منتخب الأردن الشقيق والتي استضافها استاد مكتوم بنادي الشباب بدبي والتي حظيت منذ الصباح باهتمام واسع على جميع الأصعدة.. وإقبال كبير من قبل الجماهير التي انتظمت روابطها تحت راية واحدة هي «علم الوطن» الذي حملوه بين أيديهم ورفعوه مهللين مؤازرين ومشجعين للاعبين دون أن يعلو صوت وفق أصواتهم المناصرة للمنتخب.
* كان يوماً «استثنائياً» في حُب الإمارات التي بدأت كرتها تضع إقدامها على الطريق الصحيح لاستعادة انجازاتها التي حققتها في عقد التسعينات.
* والتي ما فتئت رياضتها في الألعاب الأخرى تحصد الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية بالجملة طوال فترة صيف هذا العام وحتى بالأمس الذي حمل خبراً ساراً من هولندا بانتزاع منتخبنا الوطني برونزيتي 400م الفئة تي 37، ودفع الجلة للفئة إف 32 في مونديال المعاقين الذي انطلق هناك قبل أيام.
* حدث هذا في نفس اليوم الذي سيطرت فيه نتائج منتخبنا الوطني للكاراتيه.. على بطولة مجلس التعاون الخليجي المقامة بالصالة الصفراء بنادي الوصل.
* حيث أحرز نجومه (19) ميدالية استأثر منها منتخب الفتيات بمعظمها.. فما كادت بطلة الإمارات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم تصل من تركيا حاملة انجازيها الفضي والبرونزي اللذين حققتهما في بطولة اسطنبول الدولية وتشارك في اليوم التالي في بطولة الخليج العاشرة حتى كان الذهب في انتظارها مع زميلتها سميرة جمعة وهبة أبو هرموش.
* فصنعت المجد لوطنها مع أبطال العقد المنظوم من الناشئين والشباب والكبار.
كلمات لها إيقاع
* الفوز بميدالية اولمبية أو دولية يختلف عن الفوز بأخرى وأكثر محلية أو إقليمية.
* رياضة الإمارات ولاّدة بالأبطال الأسوياء والمعاقين على السواء خاصة في الألعاب الفردية. فالتهنئة للنجمين الأولمبيين البرونزيين علي قمبر ومانع عبدالله خليفة.