* نعم.. لم نتمكن من التسجيل، وهذا ما لم يحدث في المباريات الثلاث الماضية التي تمكن فيها مهاجمونا من تسجيل سبعة أهداف.
نعم.. لم يكتب لنا الفوز، وهذا مخالف للمباريات الثلاث السابقة التي حققنا فيها الدرجة الكاملة وتصدرنا مجموعتنا.
وفي مباراة الأمس أمام الأردن، لم نسجل ولم نفز، ولكننا في المقابل حققنا الأهم وهو الصعود للنهائي الآسيوي ضمن أوائل المنتخبات التي حجزت بطاقة الدور النهائي لكأس آسيا لكرة القدم التي ستقام في ضيافة أربع دول من شرق آسيا العام المقبل.
* التعادل السلبي مع الأردن لم يكن سلبياً بالنسبة لنا طالما أنه حقق لنا هدفنا المتمثل في الصعود للنهائيات، وهذا هو المهم، وهذا ما يجب أن نضعه جميعاً في اعتباراتنا ونحن نتحدث عن الأداء الذي قدمه لاعبونا في مباراة الأمس التي لم ترتق للمستوى المطلوب ولم يقدم فيها اللاعبون الأداء الذي قدموه بالتحديد في الشوط الثاني من المباراة الماضية في عمّان.
وهذا لا خلاف عليه ولكن عندما تكون المسألة مربوطة بالتأهل للدور الثاني والمرحلة الأهم من البطولات، فإن ذلك بدوره يلغي كل حسابات الأداء التي ستظهر على حقيقتها أمام عمان في المباراة المقبلة.
* لقد حققنا ما نريد دون أن نفوز ودون أن نسجل، وهذا يحسب للاعبينا وللجهاز الفني الذي تعامل مع المباراة وفق الاستراتيجية اللازمة، وهذا في حد ذاته أمر إيجابي جداً، خاصة وأننا واجهنا خصماً «جريحاً».. يبحث عن الأمل الأخير للبقاء والتمسك بحبل البطولة.. مما صعب المهمة كثيراً ولكن الإدارة الموفقة لميتسو وتعامله مع أحداث المباراة نتيجة لتلك الخلفيات كانت وراء تحقيق الأهم من المباراة رغم نتيجتها السلبية.
* المنتخب الأردني حاول واجتهد وقاتل من اجل البقاء على الأمل الأخير والذي كان متمثلاً بتحقيق الفوز.. وكان قريباً من ذلك.. ولكن الحالة النفسية والمعنوية والبدنية ايضاً لم تسعف اللاعبين الذين استسلموا في النهاية للتعادل السلبي الذي كتب النهاية الحزينة لواحد من افضل المنتخبات اداء في آسيا 2004 والذي ستفتقده البطولة القادمة مما يمثل خسارة كبيرة للبطولة.
* وقد نختلف عن الأداء في مباراة الأمس.. ولكننا جميعاً متفقون على النتيجة وهذا هو المهم.. فكل الشكر للاعبينا.
كلمة أخيرة
* ميتسو رسم الابتسامة الأولى على شفاه جماهيرنا.. بالتأهل للنهائي الآسيوي.
* والجوهري الذي حقق الكثير للكرة الأردنية.. كان أول الخارجين من البطولة.. فهل يكون خروج الأردن بداية لنهاية العلاقة بين الجوهري والاتحاد الأردني.