«كنوز الخليج» عنوان كافٍ لمعرفة مضمون المعرض المقام في المجمع الثقافي لغاية 13 سبتمبر الجاري، الذي يرصد جزءاً من عائداته لمساندة الشعب اللبناني.

والمعرض افتتحه مساء أول من أمس محمد خلف المزروعي مدير هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في قاعة النخيل من مبنى المجمع الثقافي في أبوظبي.

وأشار المزروعي بعد جولته في المعرض «أن اللوحات عكست عبر الفنانات المشاركات من باكستان طبيعة الخليج، وما فيها من مظاهر خاصة مثل سباق الهجن، والسفن الشراعية، وغيرها من مشاهد رسمت بدقة لا متناهية».

كما أكد على أن «الموسم في هذا العام سيكون حافلاً بالأنشطة الفنية والثقافية».

وضم المعرض في أروقته خمسين لوحة زيتية من الحجم الكبير، اختيرت من صالة الفنان مسعود برويز موزعة على جدران القاعة مجسدة مشاهد مختلفة من حالة البحر وحركة أمواجه التي تبدو هائجة في بعض الأحيان، وهذا ما جعل من الأزرق، أو الأزرق المخضر يمتد بدرجاته إلى اللانهاية، وكأن ما يقدم دليل على أن الطبيعة البحرية غنية إما بقوارب الصيادين، أو بالشواطئ القريبة من الصخور وما إلى ذلك من مشاهد.

وتستمر مفردات البيئة الخليجية مثل سباق الهجن، أو الإبل المتواجدة في الصحراء أمام الواحات، أو الخيول التي تجري بسرعة، أو رأس هذه الخيول، أو رجال يلبسون الزي التقليدي، ويمارسون بعض المهن الشعبية مثل النسيج اليدوي وغيره من مهن.

ورغم اختلاف التجارب رسمت اللوحات بأسلوب واقعي، متشبع بالتفاصيل الدقيقة التي تخدم المواضيع على اختلاف أنواعها، وهذا ما يبرز قدرة الفنانة الباكستانية، ويبرز أيضاً تأثر الخمس عشرة فنانة من اللواتي يرسمن تحت إشراف الفنان برويز بأسلوبه الواقعي، إذ يعد مسعود فناناً عالمياً مشهوراً، ومن أشهر فناني البورتريه ورسم في هذا المجال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، وغيره من شخصيات سياسية ومشهورة.

للفنان مسعود مجموعات خاصة مقتناة في الباكستان، وأميركا، وغيرها من دول.

ولهم ما يميزهم كصالة تحتل أهميتها واهتمامها برسم ما كل هو عالمي بحيث قاموا في إحدى المرات برسم الأساطير اليونانية القديمة المستوحاة من الإلياذة والأوديسة التي قام بكتابتها الشاعر اليوناني هوميروس.

أبوظبي ـ عبير يونس: