يدرك المنتخب الأردني جيدا في لقاء اليوم أنه مطالب بالفوز ولا بديل عنه إذا ما أراد مواصلة مشوار المنافسات على أمل تجديد الذكريات الجميلة التي عاشها الشارع الكروي الأردني ابان التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات 2004 والتي استضافتها الصين
وكان الأردني أشبه بجواد أصيل في البطولة وحقق المفاجآت الواحدة تلو الأخرى وكاد أن يصل لدور الأربعة على حساب المنتخب الياباني حامل اللقب، إلا أن ركلات الجزاء الترجيحية تخلت عن »النشامي« ومنحت الكمبيوتر الياباني بطاقة التأهل ليصل بعدها إلى اللقب.
المباراة لن تكون سهلة اليوم سيما وأن منتخبنا الوطني ينشد إنهاء (المهمة) في مباراة هذا المساء، فإن المنافس الأردني يصبو إلى تأجيل حسم بطاقة التأهل وإحياء الأمل من جديد خاصة وأن منافسنا عليه أن يحقق الفوز في كافة مبارياته على أمل نيل بطاقة التأهل.
وعلى الرغم من الأقاويل الكثيرة التي تشير إلى أن خسارة الأردن للقاء اليوم تعني إلى حد بعيد رحيل المدرب المصري محمود الجوهري عن القيادة الفنية للأردن إلا أن الجوهري أكد للإعلام على هامش التمرين الأردني الأول عقب وصوله من البحرين على أن الثقة التي يلقاها من قبل الاتحاد الأردني لكرة القدم متجددة، وهي رسالة يبعثها الجوهري وكأن حال لسانه يؤكد استمراره مع الفريق الأردني بغض النظر عن نتيجة اليوم.
والمتابع للمنتخب الأردني يجد أن الفريق يضم غالبية كبيرة من العناصر الشابة في صفوفه وهو إيعاز من المدرب الجوهري إلى بناء منتخب جيد يمكنه المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقررة في جنوب أفريقيا عام 2010.
ولكن مازال الجوهري يحتفظ بثلة من اللاعبين الركائز في الفريق والذين يعول عليهم كثيرا لعل أهمهما على الإطلاق صانع الألعاب رأفت علي والمهاجم مؤيد سليم واللذان شكلا في المباراة السابقة الخطورة الأكبر على مرمانا ليكونا اليوم أشبه برأس الحربة التي سيهاجمنا بها المنتخب الأردني
بالإضافة إلى المحاربين القدماء الذين سطروا معه التألق الاسيوي أبرزهم الأسمر خالد سعد الذي يعد الرئة الثالثة للفريق الأردني في منتصف الملعب . لاصة القول ان المنتخب الأردني لن يكون صيدا سهلا أمام لاعبينا سيما وأن المباراة يخوضونها بشعار »إما أكون أو لا أكون«.