* لا تضعوا أحلام جماهيركم تحت أقدام الآخرين.. رسالة نقوم بإيصالها نيابة عن جماهيرنا للاعبي منتخبنا الذين يواجهون المنتخب الأردني الشقيق في مباراة تمثل جسر العبور لمنتخبنا للنهائي الآسيوي الذي يمثل حلم جماهيرنا التي وضعت جل ثقتها في المجموعة الحالية من اللاعبين الذين تقع عليهم مهمة قيادة كرة الإمارات والعودة بها للأضواء من أوسع الأبواب.. ومهمة اليوم هي إحدى المهام التي تنتظر شبابنا ليثبتوا فيها لنا وللجميع بأن الأبيض الإماراتي قادم للتألق من جديد.

* طموحاتنا كبيرة.. ومن حقنا ان نطمح بالأفضل دائماً.. طالما اننا نملك كل العناصر والعوامل التي من شأنها ان تقودنا إلى تحقيق تلك الطموحات، وطالما لدينا لاعبون قادرون ومقدرون مسؤولية الدفاع عن شعار الوطن وتشريفه في مختلف الميادين.. وطالما أننا نملك جهازاً فنياً من أعلى المستويات، وإدارة وفرت كل الدعم المعنوي والمادي المطلوب في سبيل تحقيق الأهداف وبلوغها.

* طموحاتنا لا تتوقف عند التأهل للنهائي الآسيوي.. بل تتخطى ذلك بكثير، ولا نقولها من باب التعالي والغرور، بل نتيجة قناعة وثقة.. تحقيق الفوز اليوم سيكون بمثابة التأكيد من قبل لاعبينا لحدود طموحاتهم التي ترفض التنازل عن صدارة المجموعة وترفض التنازل عن أي نقطة..

رغم ان نقطة واحدة فقط من الأردن تكفي لكي يحلق منتخبنا إلى نهائيات كأس آسيا.. إلا أن الفوز والنقاط الثلاث ستكون هي هدف لاعبينا وهديتهم لجماهيرهم التي ستزحف نحو الاستاد الأخضر لكي تكون شاهد عيان على الفوز والصعود بإذن الله.

* رغبة الفوز والتأهل، لم تكن سبباً في التغاضي عن الطرف الثاني في مواجهة اليوم، بل على العكس، فالمنتخب الأردني جدير بالاحترام، خاصة وانه يعتبر من المنتخبات المتميزة والتي سجلت تطوراً ملموساً في الفترة الأخيرة، وفوزنا عليه على أرضه وبين جماهيره لا يعني أبداً أنه سيكون صيداً سهلاً لنا في مواجهة اليوم التي تمثل الأمل الأخير الباقي له للاستمرار في المشوار الآسيوي.

* في الحقيقة أشعر بالحرج بمجرد التفكير في دعوة الجماهير لمساندة المنتخب في المناسبات التي تشبه المناسبة التي نحن بصددها اليوم.. لا لشيء.. إنما لقناعة شخصية بأن جماهيرنا لم تعد بحاجة إلى تذكير أو تحفيز للتواجد خلف المنتخب،

خاصة بعد الوعي الكبير الذي وصلت إليه جماهيرنا التي كانت السبب الرئيسي في فوز منتخبنا في الافتتاح على عمان، وستكون بإذن الله خلف الأبيض الليلة من أجل أن نحتفل معاً بالصعود في ذلك الاستاد الأخضر.

* .. ويا شبابنا لا تضعوا أحلام جماهيركم تحت أقدام الآخرين.. واليوم يومكم.

كلمة أخيرة

* الإرادة وحب الوطن.. لا يعرفا الحدود ولا تؤثر فيهما الجغرافيا.. والمشهد ذلك جسدته (أميرة الرياضة الإماراتية) سمو الشيخة ميثاء بنت محمد التي أنهت مشاركتها في بطولة اسطنبول الدولية بالفضة لتتوج الإمارات بالذهب في بطولة الخليج.

* .. إنها الإرادة التي لا تحدها حدود.

mjasim@albayan.ae