* كل الأجواء المساندة والمشجعة مهيأة اليوم لتمكين منتخبنا الوطني لتكرار الفوز على المنتخب الأردني الشقيق حتى يتم إعلان تأهله لنهائيات كأس أمم آسيا 2007 رسمياً دون انتظار نتائج مباراتيه المتبقيتين له.
* لأن إضافة النقاط الثلاث إلى رصيده سترفعه إلى اثنتي عشرة نقطة، هي كافية لتحقيق هذا الإنجاز مبكراً والعودة إلى «قائمة النخبة الآسيوية» بعد عشر سنوات من إحراز كرة الإمارات مركز الوصيف لبطل نهائيات عام 1996.
* والتعادل يبقيه محافظاً على الصدارة برصيد عشر نقاط ولكنه يؤجل صعوده حتى ينجلي الموقف لاحقاً. وفي أسوأ الاحتمالات فإن الخسارة ستشعل المنافسة، لأن الفوز الأردني سيضاعف رصيده إلى ست نقاط، فيما سيلحق كتف المنتخب العماني بكتف منتخبنا في حالة فوزه على المنتخب الباكستاني، وهي مباراة سهلة بالنسبة له ويكاد يحمل نقاطها الثلاث في جيبه قبل دخول الملعب!
* وفي كل الأحوال طالما أن نظام المسابقة يتيح فرصة تأهل اثنين من كل مجموعة، فإن الرصيد الحالي مع إضافة نقطة واحدة يضمن الذهاب إلى أي من البلدان التي ستنظم النهائيات وهي ماليزيا واندونيسيا وتايلاند وفيتنام.
* وضياعهما في النهاية لا قدّر الله لا يمكن وصفه إلا بأنه كارثة حقيقية!
* إن استصعاب مباراة الإياب اليوم مع المنتخب الأردني من قبل مدرب منتخبنا عبدالكريم ميتسو لهو تحوّط وتحسب في محله، لاستشعار اللاعبين بأهميتها وأخذهم لأمرها مأخذ الجد دون حدوث أي إهمال أو تقاعس.
* إن مثل هذه التهيئة النفسية للاعبين ومن ورائهم شحذ هممهم من قبل الجماهير الغفيرة المتوقع حضورها اليوم لمؤازرتهم ودفعهم لتجاوز هذه المباراة من شأنهما أن تجعلهم كالأسود يلتهمون نتيجتها الإيجابية مبكراً.
* من حسنات هذه التصفيات التي وضعت منتخبنا في الصدارة وعلى مشارف التأهل، هذا الالتفاف المساند القوي الذي حظي به اللاعبون من الجميع على كل المستويات، والذي كانت عودة الثقة فيهم من أميز ثماره.
كلمات لها إيقاع
* نأمل أن يكون نادي الشباب قد أعد «باركنات» بديلة للباركن الفسيح الذي احتله «سنشري مول» وأخفى واجهة النادي الخضراء الجميلة.
* باركنات داخلية تسهّل وقوف سيارات الحشود القادمة لمشاهدة المباراة بانسيابية تخفف معاناتهم من زحمة الشوارع والطرق القادمين منها.
* نثق في حسن استقبال الأسرة الشبابية لضيوفهم بأريحيتهم المعروفة، ونجاح اللقاء تنظيمياً بالتنسيق مع اتحاد الكرة.