يخوض منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفر «الدبل تراب» بطولة آسيا للرماية فجر اليوم بالمركز الدولي بسنغافورة حيث تستمر المنافسات حتى صباح يوم السبت المقبل بمشاركة اكثر من 200 رام ورامية يمثلون «16» دولة بينهم ثلاث دول عربية هي الإمارات وقطر وسلطنة عمان فيما غابت المملكة العربية السعودية والكويت وسوريا ولبنان والأردن بسبب الاستعدادات الحالية لدورة الألعاب الآسيوية بالدوحة.
ويمثلنا في المنافسات اليوم كل من سيف الشامسي وعبدالله بن مجرن وكلاهما مرشح للدخول ضمن النهائيات رغم قوة منافسيهم من الصين والهند وكازاخستان وقطر وعمان كما يمثلنا ضمن الفريق النجم الصاعد احمد بن ضاحي والحائز على الميدالية البرونزية في بطولة العالم مؤخراً ضمن فريق الشباب .. أما شقيقه احمد بن ضاحي فسوف يشارك «ح.ر.س» أي للحصول على رقم التأهل.
وبرغم صعوبة الميادين والتي أظهرت أمس عدم رضاء الرماة كافة إلا أن هناك إصرارا من رماتنا على تحقيق نتيجة طيبة والدخول في صراع شرس مع المنافسين وخاصة على صعيد الفرق ولدينا طموح مشروع في الحصول على ميدالية في هذه البطولة.
وإذا كنا لا نفرط في التفاؤل إلا أن رماية الأطباق لا تعترف بالمعدلات التي يحققها الرماة في التدريب حتى لو كان تدريباً رسمياً والفيصل فيها هو لحظة الرمي أي حالة الرامي ومزاجه الشخصي وتركيزه وقدرته على الرؤية وزوايا الاطلاق للمكائن إلى جانب حالة السلاح والتي هي من المفترض ان تكون جيدة قبل الوصول الى سنغافورة.
من جهة ثانية وصل امس الى سنغافورة وفد منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج «الاسكيت» بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الشباب رئيس منتخبنا الوطني لرماية الأطباق ويضم الوفد كلا من ربيع العوضي مدير منتخبنا وفلاح المهيري ادارياً إلى جانب الرماة سيف بن فطيس ومحمد حسن وعبدالله بن ضاحي والفني بشير محمد.
وقد لقي الوفد حفاوة بالغة لحظة وصوله على متن طائرة خاصة حيث كان في استقباله بمطار سنغافورة الدولي تيوش هين وزير الدفاع السنغافوري رئيس اللجنة الأولمبية وأعضاء مجلس ادارة اللجنة الأولمبية والاتحاد واللجنة المنظمة ورجال السفارة بسنغافورة.
وقد ابدى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم سعادة كبيرة بما وجده من ترحيب معرباً عن أمله في أن يوفق رماتنا في تحقيق نتائج ترضي طموحاتنا وتتواكب والنهضة الشاملة التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة مؤكداً أنه وجميع الرماة سوف يبذلون قصارى جهدهم لبلوغ الهدف الذي يسعى اليه الجميع وهو رفع علم الدولة واعتلاء منصة التتويج.
وذكر سموه ان هذه المشاركة بسنغافورة والمشاركة في تجارب الآسياد الأسبوع المقبل بقطر يأتيان بمثابة اعداد جاد وقوي للمشاركة في دورة الالعاب الآسيوية بالدوحة خلال شهر ديسمبر المقبل والتي تعول عليها اللجنة الأولمبية آمالاً عراضاً ونأمل من الله ان نكون عند حسن الظن.
سنغافورة: حسن رفعت
