ابتسم مونديال المعاقين لمنتخبنا الوطني الذي نجح أول من أمس بهولندا في انتزاع برونزيتي 400 متر الفئة تي 37 ودفع الجلة اف 32 ليهدي نجماه علي قمبر ومانع عبدالله خليفة الإمارات ميداليتين في اليوم الثاني بعد منافسة شرسة استغل فيها البطلان خبرتهما الأولمبية ليضيفا إنجازاً جديداً لرياضة المعاقين.

وأهدت البعثة هذا الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة.

وقد جاءت منافسات اليوم الثاني ساخنة لينتزع قمبر ومانع هاتين الميداليتين من فم العمالقة، خاصة وأن البطولة شهدت تحطيم العديد من الأرقام العالمية، حيث لم يكن الطريق إلى الميداليتين مفروشاً بالورد ليتألق قمبر في 400 متر، حيث كانت المنافسة خماسية بينه وبين أوكراني وصيني وروسي واسترالي ليظفر الاسكندر دريحة من أوكرانيا بالذهبية وونج من الصين بالفضية لتذهب البرونزية لبطلنا،

ولم تكن مسابقة مانع خليفة أقل سخونة، حيث شهدت منافسة ملتهبة بينه وبين البطلين الجزائريين كريم وباكيري لتكون الكلمة الأخيرة لكريم بتينة الذي حلّق بالذهبية تاركاً الفضية لمواطنه باكيري وكانت البرونزية من نصيب بطلنا مانع.

وقد أسفرت بقية نتائج لاعبينا عن حصول ثريا الزعابي على المركز السابع في الفئة اف 34 بينما حل محمد حميد خلفان خامساً في الفئة اف 34 وراشد النعيمي في المرتبة السادسة في 1500 متر الفئة تي 36، بينما خرج علي الساعدي من تصفيات 1500 متر الفئة تي 54.

وثمّن ماجد العصيمي هذا الإنجاز مؤكداً أن الدعم المباشر والمتابعة الدائمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كان له الأثر الأكبر في إشعال فتيل الحماس لدى اللاعبين

وإصرارهم القوي لمضاعفة الجهد وعكس الصورة الحضارية للإمارات في محفل رياضي يضم أكثر من 80 دولة. ومضى العصيمي في حديثه قائلاً: إن اللاعبين كانوا على قدر الثقة وأثبتوا جدارتهم وعزمهم على اعتلاء منصة التتويج، مشيراً إلى أن المستوى الفني للبطولة كان مرتفعاً والأرقام العالمية تحطمت وسط رغبة اللاعبين.

وأضاف رئيس البعثة أن منافسة هؤلاء الأبطال تتطلب احترافاً كاملاً، خاصة أن دورة الألعاب شبه الأولمبية المقبلة في بكين 2008 ستكون أشرس وأقوى البطولات التي عرفتها رياضة المعاقين. واستطرد العصيمي في حديثه قائلاً إن الميداليتين البرونزيتين لم تأتيا من فراغ،

بل نتيجة جهود كبيرة لأندية المعاقين بالدولة، وانه من الطبيعي قطف ثمار تلك الجهود في هذا المحفل العالمي المهم. وحول حظوظ منتخبنا في بقية المسابقات قال العصيمي: إننا نتطلع لحصد المزيد من الميداليات وإهدائها لشعب الإمارات.

رسالة هولندا ـ أسامة أحمد