يخوض اليوم منتخبنا الوطني مباراة مهمة جداً في مشواره الآسيوي، وتكمن أهمية هذه المباراة في أنها قد تحقق التأهل قبل الأوان، ومثل هذا التأهل المبكر سيوفر لنا أجواء جيدة لتنفيذ خططنا وبرامجنا تجاه البطولات والمسابقات المقبلة وخاصة «خليجي 18» التي تستضيفها بلادنا مطلع عام 2007،
ولكي نحقق ما تصبو إليه جماهيرنا، علينا أن نكون حذرين وألاّ نسقط في فخ الفوز الأول، وأن ندرس عيوبنا جيداً قبل علامة القوة لدينا، لأن معالجة العيوب ونقاط الضعف ستجعل منافسنا في حيرة من أمره، خاصة وهو يبحث عما تبقى له من أمل، فالمنتخب الأردني يلعب الليلة مباراة نهائية إذا فشل فيها يكون قد عاد إلى الأردن بخفي حنين، وهذا الأمر سيجعله يلعب بروح قتالية قد تخرجه بعض الأحيان عن الطريق الصحيح.
عانينا كثيراً في بطولات سابقة بسبب تفريطنا في مباريات كان يجب حسم نتائجها في حينها، وبقينا ننتظر أقدام الآخرين لتصنع لنا الأفراح وتحقق أحلام جماهيرنا، وعلينا أن ندرك حقيقة هذا الاستجداء، وحتى لا نضع «أعمارنا» في موقع حرج، علينا أن نحسم موقعة الليلة بالتركيز والإصرار والقتال،
وعلينا أن ندرك جيداً أن المباراة (90) دقيقة، وفي كل ثانية نغفل فيها قد نعرض مرمانا للخطر، وما أصعب الثواني الأخيرة.اجعلوا دفاعاتنا سواتر عالية يصعب تسلقها، واجعلوا هجومنا كاسحاً.. نقول للاعبينا، لمقاتلينا الأشاوس.. حررونا من انكساراتنا السابقة وحولوا هزائمنا القديمة إلى انتصارات.
سنكون الليلة كما كنّا في السابق معكم وإلى جانبكم وسنسمعكم أحلى الهتافات، فأطربونا بالأداء الممتع والنتائج الباهرة.. لقد أبليتم بلاء حسناً في المباريات الثلاث وحصلتم على العلامة الكاملة، لهذا نطمح أن نواصل هذا المشوار الناجح بنجاحات إضافية.نقول لكم بصوت عال ومسموع: لا تكسروا خواطرنا.. فقلوبنا الليلة تعمل على إيقاع أدائكم وعطائكم.
دهاء الفرنسي أم صرامة المصري ؟
ليس من الكياسة أن نقول ان اللقاء المثير والساخن الذي يجمع منتخبنا الوطني الأول مع نظيره الأردني في مباراة الإياب مساء اليوم في الجولة الرابعة لتصفيات آسيا المؤهلة للنهائيات هو لقاء سهل للأبيض الذي يخوض المباراة على أرضه ووسط جماهيره خاصة وان هناك من يظن ان الثلاث نقاط قد تكون مضمونة لمنتخبنا قياساً بالفوز المستحق والثمين للاعبينا بجولة الذهاب يوم 16 أغسطس الماضي في العاصمة الأردنية عمان ومواصلة تصدره لقمة المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط.
بالفعل كنا الأحق بهذا الفوز الذي جاء خارج ملعبنا وأمام منتخب صعب ان يخسر على أرضه ووسط جماهيره ولكن ليس معنى ذلك بأن الفوز اليوم أيضاً محسوم لصالح الأبيض لعدة اعتبارات أهمها أن المنتخب الأردني لا يوجد ما يبكي عليه عقب خسارته السابقة
وتجمد رصيده عند 3 نقاط فقط فليس لديه أمل آخر نحو خطف إحدى بطاقتي التأهل إلى النهائيات سوى أن يعود إلى العاصمة الأردنية بالنقاط الثلاث لأن أية نتيجة أخرى حتى التعادل سوف تطيح بمنتخب النشامى إلى خارج المنافسة وتبدد حلمه بالتأهل من جديد للوصول إلى تلك النهائيات للمرة الثانية على التوالي في تاريخه بعد أن لعب في البطولة السابقة التي اقيمت في الصين عام 2004.
ومن هنا تأتي صعوبة المباراة التي تعتبر هي المحطة الأهم في مشوار الأبيض لأنه من الممكن ان نعلن تأهلنا الرسمي إلى دول الاسيان من خلال تحقيق التعادل أو الفوز ولكننا جميعاً نريد ان تكتمل الفرحة بانتصار آخر للأبيض على أرضه ووسط جماهيره.
الصقور يلعبون بأعصاب باردة والنشامى تحت الضغط
من المؤكد بأن الفرنسي ميتسو مدرب منتخبنا الذي قاده في أول مباراة رسمية له في لقاء الذهاب بالأردن وأيضاً المدرب المصري الجوهري يعيشان في ظروف صعبة للغاية عقب انتهاء لقاءات الذهاب فالأول وهو ميتسو يريد أن يحسم موقعة الليلة لصالحه ويؤكد تفوقه ويستريح قبل خوض الجولتين الخامسة امام سلطنة عمان ثم السادسة والأخيرة امام باكستان في ظل الضغوط الكبيرة التي عاشها ميتسو بمطالبة الأندية بعودة لاعبيها الدوليين إلى أنديتهم.
وإذا كان هناك قلق يساور الفرنسي الشهير ميتسو إلا أن هذا الشيء نفسه ينطبق على الجوهري ولكن بقدر أكبر خاصة في ظل الظروف الصعبة التي عاشها الجوهري ليس فقط بعد خسارته الأخيرة امام الإمارات، بل إن تلك الظروف الصعبة عاشها مدرب الأردن بعد ان استبعد أصحاب الخبرة في صفوف المنتخب
وهم على سبيل المثال محمود شلباية وانس الزيون وحاتم عقل في تغييرات اصابت الشارع الأردني بالذهول ولكن الجوهري راهن على كسب هذا التحدي بالناشئين غير أنه خسر الرهان عقب هزيمة الأردن أمام منتخبنا، بل ان البعض طالب بإقالة الجوهري ولهذا فإن المدرب يتعرض لضغوط نفسية وعصبية كبيرة قد تنصب لصالح الأبيض.
المنتخبان
أولاً الأوراق كلها مكشوفة لميتسو والجوهري حتى قبل لقاء الذهاب بالأردن فكلاهما راقب الآخر بشدة من خلال اللقاءات الودية وعرفا نقاط القوة والضعف، ولكن النقطة الأهم التي خدع بها ميتسو الجوهري في لقاء الذهاب عندما لعب بطريقة هجومية ودفع من بداية اللقاء ب3 مهاجمين وهم محمد عمر وفيصل خليل وخلفهما اسماعيل مطر كرأس حربة ثالث كما ان التغييرات التي اجراها ميتسو في الشوط الثاني كانت كلها هجومية.
لعب هجومي
المباراة من المؤكد خلال قراءة سريعة في فكر المدربين الكبيرين ستكون هجومية خاصة وان ميتسو دائماً يلعب مهاجماً سواء على ارضه او خارجها وايضاً الجوهري سوف يتخلى عن حذره الدفاعي المعروف ويلعب مهاجماً لأنه لا سبيل أمامه ولكن بحذر شديد لعدم الاندفاع الجماعي تحسباً للهجمات المرتدة السريعة التي يقودها أحياناً عبدالرحيم جمعة أو اسماعيل مطر من العمق او انطلاقات عادل عبدالعزيز (اكتشاف ميتسو) من الجبهة اليسرى.
التشكيلتان
منتخبنا الوطني من المنتظر ان يلعب بنفس التشكيلة السابقة باستثناء الدفع بحميد فاخر كظهير أيمن بدلاً من حيدر آلو وهناك احتمال ايضاً بالدفع ببشير سعيد ليلعب دور المساك بجوار محمد قاسم، وفي اليسار عادل عبدالعزيز اما الوسط هم الرباعي عبدالرحيم جمعة وهلال سعيد ومطر ونواف مبارك وفي الهجوم، محمد عمر وفيصل خليل او سالم سعد.
اما تشكيلة الأردن من الممكن ان يطرأ عليها بعض التغييرات خاصة في خط الدفاع حيث يلعب امام الحارس عامر شفيع، باسم فتحي وفيصل ابراهيم ومحمد خميس وبشار بن ياسين حيث سيعود باسم الى مركز الظهير الأيسر وأمامه خالد سعد الذي اعاده الجوهري من جديد الى صفوف المنتخب وفي الجبهة اليمنى عامر ذيب وقصي ابو عالية وحسن عبدالفتاح كلاعب ارتكاز في خط الوسط وحائط دفاعي اول تحسبا لهجمات منتخبنا من العمق.
وفي الهجوم رافت علي ومؤيد سالم.
اللقاء من المؤكد سيكون مفتوحاً بين المنتخبين ولكن من يتفوق في خط الوسط سوف يستطيع ان يمتلك زمام المباراة كما حدث في لقاء الذهاب ونجح لاعبو خط منتخبنا في احكام سيطرتهم تماماً على اللقاء وجاء الفوز الثمين.
التاريخ
ورغم ان التاريخ لصالحنا في لقاءات المنتخبين معاً سواء ودياً او رسمياً الا ان الكرة لا تعرف القواعد الثابتة سواء كان بالتاريخ او الجغرافيا وهي تعرف لغة العطاء والجهد داخل الملعب وتلك المباراة هي العاشرة لنا امام الأردن منها 4 لقاءآت رسمية بدأت في شهر ابريل عام 1997 بالبحرين في تصفيات المونديال
وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي وفي نفس التصفيات عام 1997 فازت الإمارات 2/صفر وتقابلنا في نهائيات آسيا بالصين وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي وفي آخر لقاء رسمي وجولة الذهاب بالتصفيات الحالية فازت الإمارات (2/1)
أما اللقاءات الودية كانت أيضاً لصالح منتخبنا حيث حققنا الفوز (2/1) في شهر نوفمبر عام 1988 وفوزنا في نفس العام (3/2) ثم تكرر الفوز عام 1993 في اللقاء الودي بالعين (2/1) وفازت الأردن 2/صفر عام 1993 في شهر اكتوبر وجدد منتخبنا الفوز عام 2004 عندما التقيا في شهر نوفمبر وحققنا الفوز (4/صفر).
سالم سعد : لا ينقصنا إلا الانتصار والتأهل
أكد نجم خط هجوم منتخبنا الوطني المتوهج سالم سعد جاهزيتهم كلاعبين لتقديم الأداء المشرف وتحقيق التطلعات أمام المنتخب الأردني غداً في التصفيات الآسيوية وقال أن المنتخب وصل إلى المرحلة المطلوبة من الإعداد البدني والفني بعد سلسلة من التدريبات الناجحة التي خاضها بمعسكره بمدينة العين تحت قيادة المدرب القدير ميتسو.
ونفى سالم سعد أن تكون لديهم أية ضغوطات يمكن أن تؤثر سلبا على أدائهم المباراة المقبلة وتبعدهم عن الهدف موضحا أن اللقاء سيجرى على أرضنا ووسط جمهورنا الذي نتوقع منه مساندة قوية وسنعمل بكل قوة من أجل إسعاده بتحقيق الفوز بإذن الله.
وقال سعد : ندرك جيدا صعوبة المباراة وأهميتها كونها تحدد بصفة حاسمة تأهلنا إلى النهائيات في حالة الفوز أو حتى التعادل كما وندرك أن المنتخب الأردني سيستعين بكل أسلحته ويعمل بكل قوته لتحقيق النتيجة التي تضمن له الاستمرارية في المنافسة وهو منتخب جيد ويضم لاعبين متميزين ولديهم الخبرة الدولية ولكننا عازمون على مواصلة تفوقنا وتأكيد جدارتنا بالصدارة والمضي قدماً في طريق الانتصارات ولا ينقصنا شيء سوى الفوز والتأهل إلى النهائيات.
وأضاف سالم سعد : كانت تدريباتنا الأخيرة بمثابة البروفة النهائية للقاء وقد اطمأن الجهاز الفني على جاهزية اللاعبين من كل النواحي لتقديم مباراة جيدة وقد سادت المعسكر أجواء توفرت فيها الثقة والروح المعنوية والتفاؤل وكل اللاعبين في انتظار المباراة لتقديم أفضل العروض والاحتفال بالتأهل بإذن الله .
محمود الجوهري : لن نكرر أخطاءنا ولا بديل عن الفوز
ماذا أعد مدرب منتخب الأردن المخضرم محمود الجوهري لكي يفاجئ به الفرنسي كريم ميتسو خلال مباراة الإياب اليوم؟ سؤال يتردد عند مختلف الجماهير المترقبة لنتيجة المباراة التي سيتحدد عليها إلى حد كبير هوية التأهل عن المجموعة الثالثة.. هذا السؤال توجهت به مع غيره من الاستفسارات إلى محمود الجوهري الذي قال: لا توجد مفاجآت بمفهوم المفاجأة،
لأن كلانا يعرف الآخر بشكل جيد، فقد تقابلنا وتابعنا الاستعدادات بشكل جيد، حيث شاهدنا لقاء الإمارات أمام السعودية والذي لعب خلاله المنتخب الإماراتي بشكل جيد من خلال امتلاكه الكرة وامتصاص حرارة المباراة ومشاركة أكبر عدد من اللاعبين ولعب الفريق بشكل جيد وكانوا نداً قوياً على مدى شوطي المباراة للفريق السعودي، وقد ركزنا جيداً في قراءة الفريق وأحسنا الاستعداد له ونأمل أن نوفق داخل الملعب اليوم.
* هل لايزال الفريق في حالة تأثر من اللقاء الأول؟
ـ صعب أن تستمر حالة التأثر طوال هذا الوقت، وكان علينا ضرورة مراجعة أوراقنا وتدارك سلبياتنا وطوال الفترة الماضية أجرينا عملاً دؤوباً من أجل أن يظهر منتخبنا بمستواه خلال مباراة اليوم، لأن الفريق لم يظهر بمستواه خلال المباراة لأسباب متعددة منها الضغط الجماهيري، وكل ما نرجوه أن يكون الحظ حليفنا خلال مباراة اليوم.
* تلعبون بفرصة واحدة، هل هذا يزيد من الضغط على لاعبيكم؟
ـ نحن لا نملك سوى فرصة الفوز للاستمرار في دائرة المنافسة على بطاقتي التأهل، خاصة ونحن سنقابل عمان بعد ذلك ونأمل أن نلاقيه وهو في موقف المنافس له، لذلك لابد من اللعب اليوم من أجل تحقيق الفوز.
* لقد استدعيت خالد سعد وعبدالهادي محارمة مما يعد تراجعاً عن قرار تجديد الصفوف!
ـ حينما استبعدت بعض اللاعبين كان لتعرضهم للإجهاد ورغبة في منح الفرصة أمام عدد من العناصر الشابة، وحينما راجعت مستوى أداء اللاعبين وجدت تطوراً في مستوى خالد سعد والمحارمة فتم استدعاؤهما مرة أخرى وهم أصلاً من عناصر الفريق، وللعلم لاعب الكرة لا يظل على مستوى ثابت طوال الوقت، لذلك فإن راحته مطلوبة لكي يواصل العطاء.
* استعجالكم للفوز، ألا يعرضكم للضغط الدفاعي؟
ـ سيكون أداءنا متوازناً ما بين الدفاع والهجوم والحذر من الأداء لمنتخب الإمارات، وسنسعى للتعامل الفعال مع الفرص التي تسنح لنا بعد أن عرفنا طريقة اللعب وتعوّد لاعبونا عليها، ولكن يكون هناك استعجال لأن اللعب المنظم الدقيق يؤدي إلى تحقيق الهدف المنشود.
* من ترشحه لنيل الهدف المنشود؟
ـ فوز المنتخب الإماراتي يضمن له التأهل، وخسارته النقاط الثلاث يجعل من مباراتنا مع عمان قوية وساخنة ويجعلنا في المنافسة، وعموماً المباراة ستحدد هوية التأهل عن المجموعة الثالثة.
* هل نتيجة مباراة اليوم ستحدد مستقبلك مع المنتخب؟
ـ نحن نسير على طريق صحيح ونعمل بكل جد من أجل الارتقاء بمستوى المنتخب مستمدين الدعم من اتحاد الكرة وجماهير الأردن، ولكني مستمر مع المنتخب للسير في الطريق الذي حددناه.
محمد بن دخان: ثقتنا كبيرة ولاعبونا قادرون على تحقيق الفوز
أكد محمد بن دخان أمين السر العام لاتحاد الكرة أن ثقتنا كبيرة في لاعبي منتخبنا الوطني من أجل تحقيق الفوز على شقيقه الأردني خلال لقائهما المهم يوم غد بملعب الشباب وزيادة فرصة الفريق في التأهل إلى نهائيات كأس آسيا التي ستقام العام المقبل.
وقال: إن جميع لاعبي الفريق على قدر المسؤولية المناطة بهم وأن استعداداتهم طوال الفترة الماضية التي تلت المباراة الأولى تشير إلى جديتهم التامة وانضباطهم والتزامهم من أجل الوصول إلى هدف التأهل من خلال تحقيق الفوز وإسعاد جماهيرهم.
وقال أمين السر العام لاتحاد الكرة إن أعضاء منتخبنا أعطوا المباراة أهميتها ويتعاملون بكل جدية خلال استعداداتهم، وهذا يدعو إلى التفاؤل بإمكانية تحقيق الفوز والتأهل، ونحن جميعاً ندعم خطواتهم ونساندهم ونشد من أزرهم حتى يحققوا الطموحات.
وفي الوقت ذاته، رحب أمين السر العام لاتحاد الكرة محمد بن دخان بأعضاء بعثة منتخب الأردن الشقيق في بلدهم الثاني الإمارات، وقال: نحن نرحب بهم كأشقاء أعزاء لهم مكانة في قلوبنا، وفريق الأردن من الفرق العربية الكبيرة وقادر على تقديم مباراة جيدة تليق باسمه ومكانته، وبصرف النظر عن نتيجة اللقاء، فإن العلاقات الأخوية هي التي تظل سائدة بيننا.
محمد خميس: جاهزون لتأكيد فوزنا في جولة الذهاب
أشار محمد خميس إلى أن جميع عناصر منتخبنا الوطني جاهزة لمباراة اليوم من أجل تأكيد الفوز في جولة الذهاب التي أقيمت بعمان وحصد النقاط الثلاث والتي تعتبر الطريق للوصول الى نهائيات البطولة .. وأضاف قائلاً ان الروح المعنوية للاعبين عالية بفضل الاهتمام الإداري الكبير بالفريق والتهيئة الجيدة معنوياً من الجهاز الفني بقيادة المدرب كريم ميتسو وحسن الاستعداد الفني للمباراة حيث تدربنا بشكل جيد خلال الفترة الماضية ولعبنا مباراة ودية قوية امام المنتخب السعودي استفدنا منها كثيراً في اكتساب مزيد من الخبرات.
وقال محمد خميس: إننا نكن كل تقدير واحترام للمنتخب الأردني لأنه جيد ويضم بين صفوفه عناصر جيدة ولايزال لديه طموح التأهل لذا نتوقع ان يؤدي بشكل قوي بعيداً عن الضغوط الجماهيرية التي من شأنها ان تزيد من توتر اللاعبين وتفقدهم تركيزهم خلال اللقاء وهم بعيداً عن هذه الاجواء سوف يؤدون بشكل جيد ونحن كذلك سوف نؤدي بحماس وبروح عالية وبإصرار الفوز حتى ننال اول بطاقة تأهل عن المجموعة.
عمل دؤوب لكتيبة غانم أحمد للعلاقات
يتواصل العمل الدؤوب لكتيبة العلاقات العامة التي يقودها غانم احمد غانم عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة العلاقات حيث تعمل اللجنة على مدار الساعة من خلال استقبال وفود المنتخبات التي وصلت الى البلاد خلال الساعات الماضية مثل الأردن والعراق الأول
والشباب وفلسطين وتسهيل مهمة دخولهم الى مطار دبي الدولي واستقبالهم بحفاوة تنم عن الكرم العربي الأصيل وكذلك استقبال مراقب المباراة ومراقب الحكام وكذلك وبقية الحكام، وتضم كتيبة العلاقات الى جانب رئيسها كلا من المكوك غانم حبش ومصطفى الطاهري وماهر درويش ومحمد درويش.
نواف مبارك : انتزاع النقاط الثلاث تحد لأنفسنا
يعتبر نواف مبارك ان انتزاع النقاط الثلاث اليوم من الفريق الأردني قمة التحدي لجميع لاعبي الفريق مع انفسهم قبل ان يكون مع الفريق المنافس للعديد من الاعتبارات منها.. تأكيد الفوز الذي حققه الفريق خلال اللقاء الأول بعمان واقامة المباراة على ملعبنا ووسط جماهيرنا ولابد من اسعادهم من خلال تحقيق الفوز واختبار قدرة اللاعبين على التعامل الفعال مع كافة ظروف المباريات وضغوطها.
ويضيف نواف مبارك قائلاً: اننا احسنا الاعداد والاستعداد للمباراة من كافة الجوانب واصبحت الكلمة الآن داخل الميدان من خلال تقديم جهد وافر وزيادة التركيز وحسن التعامل مع مجريات اللعب واسعاد الجماهير بأداء قوي وحصد النقاط الثلاث التي ترجح كفتنا بالتأهل وبجدارة التربع على صدارة مجموعتنا.
وليد سالم : جاهز للحفاظ على نظافة شباكي
يتفاعل الحارس الأمين وليد سالم مع أجواء هذا اللقاء المهم ويقول: أنا جاهز للدفاع عن عريني والمحافظة على نظافة شباكي من أية هجمات أردنية على مدى فترات المباراة خاصة وان الفريق الأردني لا يملك سوى فرصة الفوز من اجل الاستمرار في دائرة المنافسة ونحن ندرك ذلك جيداً ونتعامل مع المباراة وفق أهميتها وبما يتواكب مع طموحات جماهيرنا.
وقال وليد سالم ان ظهوري بمستوى طيب خلال المباراة الأولى يجعلني أكثر حرصاً على الحفاظ على هذا الصورة اليوم خاصة وأننا نسعى إلى تحقيق الفوز لحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات مبكراً ونحن مستعدون لتحقيق هذا الهدف وإسعاد جماهيرنا التي نأمل أن تمتلئ مدرجات نادي الشباب بها لدعمنا خلال هذه الجولة المهمة التي نحتاج فيها إلى مؤازرتهم وتشجيعنا حتى نكسب ميزة اللعب على أرضنا ووسط جمهورنا.
ميتسو: المواجهة صعبة .. وسلاحنا روحنا المعنوية
أكد كريم ميتسو مدرب منتخبنا الوطني ان مباراتنا مع الأردن اليوم صعبة بكل المقاييس وليست سهلة كما يتوقع الجميع بعد فوزنا في اللقاء الأول بعمان خاصة بعد ان كشف الفريق الأردني عن مستواه الحقيقي خلال مباراة البحرين الودية التي انتهت بالفوز الأردني بهدفين في المنامة، وهذا يجعلنا ندخل المباراة بروح عالية واصرار على تحقيق الفوز ورغبة في تكملة ما بدأناه من عمل جيد خلال اللقاء الأول وهذه هي اسلحتنا التي نعتمد عليها لتحقيق الفوز خلال هذه الجولة المهمة.
ويضيف مدرب منتخبنا الوطني قائلاً: كان استعدادنا جيداً خلال الفترة الماضية سواء في التدريبات اليومية او المباراة الودية التي اقيمت امام السعودية وسعينا لتجهيز كل اللاعبين المنضمين للفريق بصورة جيدة حتى يكون الجميع جاهزاً لهذا اللقاء القوي من خلال التسلح بكل متطلبات تحقيق الفوز من روح عالية واصرار ورغبة في تحقيق الفوز ومن حسن استغلال وجود الجماهير لأن هذا سوف يزيد من حماس اللاعبين داخل الملعب.
وعن طريقة اللعب التي سيخوضها امام الاردن وهل تشمل مفاجآت يقول كريم ميتسو بداية لا توجد في الكرة مسميات (مفاجآت) بل هناك عمل وجهد وتضحيات وبقدر ما تبذل من جهد داخل الملعب سوف تحصد وطريقة اللعب سوف تتواكب مع ظروف اللاعبين ونحن نعتمد على الكرة الجماعية بقدر المستطاع مع العمل المتوازن ما بين الدفاع والهجوم بما يحقق الطموحات المرجوة من المباريات.
وبسؤاله عن تشكيلة اللعب يضحك ميتسو ويقول ان حيدر آلو علي سوف يغيب عن اللقاء لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية خلال اللقاء الأول وسيحل بديلاً عنه حميد فاخر بعد انتهاء ايقافه للسبب نفسه خلاف ذلك ستكون التشكيلة المعتادة ربما يطرأ عليها تعديل وهذا وفق الخطة ومتطلباتها من اللاعبين.
ويؤكد ميتسو انه طلب من اللاعبين اللعب بروح عالية واصرار على تحقيق الفوز واعتبار ان المباراة مصيرية واهم شيء ان يلعبوا بروح عالية لأنها سلاح الفوز.وعن مدى تأثير انضمام ثنائي منتخب الأردن خالد سعد وعبدالهادي المحارمة على اداء الفريق يقول ميتسو من الممكن ان يكونا اضافة للفريق ولكني لا اعتقد انهما سيكونان مؤثرين بشكل كبير في تغير اسلوب اللعب وعلينا ان نركز على فريقنا وان نتسلح بكل متطلبات الفوز.
وعن مشاهدته لمباراة الأردن امام البحرين يقول ميتسو انا لم اشاهدها ميدانياً بل شاهدتها عبر الفيديو وقد درسنا اداء الفريق الأردني بشكل جيد ودونا الملاحظات الفنية ويظل اداء اللاعبين داخل الملعب هو العامل الحاسم في النتيجة.
