* عاد نادي الوحدة إلى الأضواء بعد انزواء لم يدم طويلاً في أعقاب خسارة فريقه العنابي لبطولة الدوري العام لكرة القدم للموسم المنصرم برعاية «اتصالات».
* آثرت بعده الإدارة انتشال لاعبيه من الحالة النفسية المُحبطة التي عاشوها نتيجة ضياع اللقب الذي كان في جيبهم، عندما كانوا مبتعدين بالصدارة بفارق كبير.
* فابتعثتهم إلى المعسكر الخارجي بألمانيا بعد تكريمهم وتثمين جهدهم كأبطال.
* وكان الفريق الأهلاوي كما هو معلوم قد استطاع تضييق الفارق الذي كان بينهما. بتفريطهم فيه بأنفسهم أولاً.. وبنتائج الآخرين، إلى أن أزالة تماماً وتساوى معهم في النقاط مقتسماً الصدارة بنهاية الدور الثاني مما أجبرهم مجدداً إلى الاحتكام لمباراة فاصلة، صاحبتها إحداث درامية خارج الملعب،
لم تؤثر على مجرياتها داخله خلال شوطيها على صعيد المنافسة لتنتهي على نحو ما انتهت عليها من نتيجة مُبهرة لصالح الأحمر الذي انتزع الفوز فيها بجدارة ميدانية برباعية أكسبته البطولة وأعادت إلى الصرح العريق الدرع بعد غياب ربع قرن.
* كان فقدان اللقب بالنسبة للوحداوية مؤلماً.. وجارحاً لكبريائهم كأصحاب سعادة منتشين بانجازاتهم السابقة.. ومتباهين بقوة فريقهم الذي وُصف في بعض الأوقات بأنه الذي لا يقهر بسهولة.
* كانت خسارتهم له فادحة كأنها أنهت حياتهم الكروية.. ولكن قيادة النادي بما تتمتع به من فطنة وحنكة قابلت الموقف بشجاعة.. وبما يمليه عليهم الأمر من تدبير بذكاء قامت بتطويق أي تداعيات قد تحدث أو تتسبب في انفلات داخلي.. وصدمة نفسية.. تدخل اللاعبين في «كومة يأس» يصعب معها إفاقتهم منها سريعاً.. فألهمت المكتب التنفيذي بتكريمهم.
* وقد كان.. ومن ثم إرسالهم إلى المعسكر الخارجي بعد أجازة أسرية مع الأهل «والربع» أنستهم كلام الناس!
كلمات لها إيقاع
* ومع عودتهم عادت الأضواء إلى النادي الوحداوي بتدشين المدرب الألماني الجديد هورست كوبل في مؤتمر صحافي.. والذي تم التعاقد معه.. فاستهل مهمته بإعلان تحديه.. وهو استعادة درع الدوري المفقود.
* ومن ثم انخراطه في تحضير الفريق للدخول في أجواء الدورة الثلاثية التي تنطلق اليوم بملاقاة الأهلي البحريني.. ومن بعده المريخ السوداني.
* النادي الكبير يظل كبيراً.. حتى ولو حُجبت عنه الأضواء إلى حين!