* تمثل مباراة منتخبنا الوطني غداً أمام نظيره الأردني في تصفيات كأس آسيا لكرة القدم، الشغل الشاغل للشارع الكروي في الأردن الذي ينتظر لقاء الغد بفارغ الصبر لأن نتيجة المباراة سيترتب عليها الكثير من القرارات التي تمثل حديث الأردنيين الذين باتوا يتحدثون عن نهاية شهر العسل بين اتحاد الكرة والمدرب الجوهري أكثر من الحديث عن نتيجة المباراة التي تمثل الفرصة الأخيرة للأردن للبقاء في التصفيات والإبقاء على الأمل.

* الصحف الأردنية تناقلت تساؤلات الشارع الكروي الذي ينتظر معرفة مصير المنتخب وجهازه الفني والذي قد يتحدد بشكل كبير على ضوء النتيجة التي ستنتهي عليها المباراة غداً.. ويتساءل الجمهور.. حول مدى إمكانية بقاء الجهاز الفني للمنتخب الأردني إذا ما وجد المنتخب نفسه خارج دائرة الضوء في التصفيات الآسيوية..

وهل يستمر الجوهري ويتابع عمله فيما تبقى من مباريات.. وتجدد له الثقة بمنحه صلاحيات جديدة تخوله التغيير الشامل في عناصر المنتخب بحيث تتم مراعاة الأفضل من اللاعبين بما يتناسب مع أهداف المستقبل وإفساح المجال أمام اللاعبين الشباب».

* وإذا كان قرار التغيير هو الاختيار الأنسب بعد السنوات الخمس التي قدم فيها الجوهري أفضل ما لديه للكرة الأردنية.. فمن هو البديل المناسب في التوقيت الحالي.. كل تلك التساؤلات كانت محور حديث ونقاش الشارع الكروي في الأردن والذي يعكس مدى القناعة الداخلية بصعوبة المهمة أمام المنتخب الأردني الذي تعرض لخسارتين ولا يملك سوى ثلاث نقاط من فوز على باكستان.. وتعادله غداً.. يمثل النهاية لأحلام الأردن في التصفيات.

* وفي الإطار نفسه كشف الاستفتاء الذي أجرته صحيفة الغد الأردنية.. التناقص الواضح في نسبة المؤيدين لبقاء المدير الفني للمنتخب الأردني على رأس عمله، حيث أكد الاستفتاء أن أكثر من نصف الأردنيين يطالبون برحيل الجوهري، حيث أشارت الأرقام الى ان 52% من الأردنيين أصبحوا على قناعة بأهمية التغيير الذي أصبح مطلباً حيوياً لعودة الكرة الأردنية للأضواء من جديد.

* فهل يرحل الجوهري بعد مباراة الغد.. أم يُرحل القرار ويؤجل حتى إشعار آخر!

كلمة أخيرة

* أتفق مع الرأي السائد، بأن مواجهة الغد تعتبر أصعب من المواجهة الأولى لنا مع الأردن في عمان.. حيث إننا حققنا المهم في لقاء الذهاب وحصلنا على النقاط الثلاث التي ضمنت لنا الصدارة والدرجة الكاملة.. ومباراة الإياب غداً هي الأهم، لأنها باختصار ستضمن لنا التأهل لنهائي آسيا مباشرة.. دون الحاجة للمباراتين الأخيرتين.

* وكلنا ثقة بأن لاعبينا مدركون لأهمية مباراة الغد.. والدور الباقي علينا كجماهير لأداء المطلوب منا تجاه منتخبنا.

mjasim@albayan.ae