العلامة الكاملة.. النجاح بتفوق.. ثلاثة اهداف في شباك سيشل وثلاث نقاط غالية كانت هي حصاد المنتخب الوطني السوداني اول امتحان رسمي له وجاء الفوز ليحررالكرة السودانية المؤسسة للاتحاد الافريقي من براثن الفشل والخوف ولعل هذا كان سببا مباشرا في الفرحة العارمة التي اعترت كل الشارع السوداني للدرجة التي طغى معها فوز المنتخب على احداث مهمة

مثل التدخل الدولي ونشر قوات الامم المتحدة في اقليم دارفور، وبالعودة للمباراة نجد ان الجماهير الغفيرة التي حضرت لمساندة نجوم المنتخب المعروفين بصقور الجديان اضطرت للانتظار لمدة عشرين دقيقة قبل ان تعبر عن فرحتها الاولى بهدف لاعب الطرف الايمن بدر الدين قلق انتهى عليه الشوط الاول.

وبعد العودة من الاستراحة دفع المدرب مازدا بالمهاجم الطاهر حماد بديلا لفيصل العجب ونجح البديل في قيادة عدة هجمات خطرة على جبهة الضيوف الذين مارسوا معه عنفا زائدا نتج عنه ركلة جزاء نفذها بنجاح الهداف هيثم طمبل وقد منح الهدف الثاني لاعبو السودان جرعة معنوية كبيرة ومساندة جماهيرية مقدرة مكنتهم من فرض سيطرتهم اكثر

والمباراة تمضي الى نهايتها استفاد الهداف هيثم طمبل من خطأ المدافع السيشلي واحرز هدفه الشخصي الثاني والهدف الثالث للمنتخب السوداني انتهت عليه المباراة لتخرج الجماهير في مسيرات فرح جابت معظم احياء العاصمة احتفالا بالفوز الكبير وبعودة الروح لصقور الجديان وثمن مازدا مجهودات لاعب الطرف الايمن بدرالدين قلق

وقال ان تحركاته المتواصلة فتحت العديد من الثغرات في دفاع سيشل مقدما له التهنئة على الهدف الاول الذي كان فاتحة خير على المنتخب وعلل المدرب استبدال المهاجم فيصل العجب بسوء الطالع الملازم له منذ بداية المباراة حيث لم يوفق في وضع الكرة في الشباك رغم الفرص التي اتيحت له واصفا البديل الطاهر حماد بالورقة الرابحة

مشيرا الى انه ادى كل المطلوب منه وتسبب في ركلة جزاء جاء منها الهدف الثاني وارجع مازدا استبدال القائد هيثم مصطفي للارهاق موضحا انه دفع بلاعب المحور حمودة بشير بهدف تنشيط منطقة الوسط ودعم الهجوم خاصة وان اللاعب يجيد اداء الادوار الدفاعية والهجومية.

الخرطوم ـ عبد الباقي الشيخ