مع اقتراب ساعة الصفر من موعد قمة منتخبي الإمارات والأردن على استاد نادي الشباب في دبي مساء غد الأربعاء ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2007 لكرة القدم عن المجموعة الثالثة التي يتصدرها منتخب الإمارات بـ 9 نقاط (علامة كاملة) مقابل 6 لـ سلطنة عمان و 3 لـ الأردن
ولا شيء لـ باكستان التي فقدت فرصة المنافسة بالتأهب، مع اقتراب ساعة الصفر لقمة دبي غداً تزايد اهتمام الشارع الأردني بهذه القمة الكروية في وقت واصلت فيه صحف الأردن ووسائل الإعلام كافة الحديث عن أهمية مباراة الغد وحاجة المنتخب الأردني للفوز فيها .
صحيفة الرأي الأردنية قالت أمس ان فوز منتخب الأردن ودياً على البحرين السبت الماضي كشف عن تغيرات حملتها تشكيلة المنتخب الوطني إلى جانب تعديلات شملتها مراكز اللاعبين في ضوء إضفاء تغيرات جديدة على أسلوب الأداء وأضافت الصحيفة:
ووفق تلك التغييرات يبدو ان الجهاز الفني بقيادة المدرب محمود الجوهري سيثبت باسم فتحي في الجهة اليسرى لاستغلال ميزة إجادة الدور الدفاعي وإفساح المجال لخالد سعد للانطلاق السريع لتعزيز العمليات الهجومية فيما يميل الأداء في منطقة الوسط إلى تأمين العمق الدفاعي بوجود حسن عبدالفتاح
إلى جانب قصي أبو عالية في محاولة لتحد من خطورة العاب المنتخب الإماراتي وخاصة إسماعيل مطر الذي يجيد الاقتحامات العميقة، في حين يتولى رأفت علي مهمة صناعة الألعاب وإحداث الزيادة العديدة مع مؤيد سليم الوحيد في المقدمة مع ادوار إضافية لعامر ذيب تتجه نحو تعزيز الانطلاقات من الجهة اليمنى.
تلك المعطيات الجديدة التي أعلن عنها الجهاز الفني أحدثت تغييرا مهماً عزز الجوانب الايجابية وبدت المساحات ضيقة في منطقة خط الوسط الامر الذي أسهم بتخفيف العبء على محمد خميس وبشار بني ياسين وفيصل إبراهيم وباسم فتحي، كما ان العمليات الهجومية أخذت زخما جديدا من خلال الانطلاقات المؤثرة لسعد التي عززت الخيارات في ظل وجود جبهة قوية في الجهة اليمنى بقيادة ذيب.
إلى ذلك حملت المباراة أيضاً مفاجأة سارة تمثلت بجاهزية اللاعبين البدلاء الذين كشفوا جاهزية عالية بعدما قدموا عرضا هجوميا طيبا مهد لتعزيز التفوق في الشوط الثاني. أما صحيفة الغد فكتبت تحت عنوان فوز «حزين» على البحرين وتعلق كبير بقشة الإمارات كتبت تقول ان مباراة الأردن مع الإمارات في دبي غداً ستحدد المسار النهائي للمنتخب الأردني في تصفيات كأس آسيا
فإما (تضيف الصحيفة) بعث الحياة مجدداً في حظوظ التأهل إلى نهائيات كأس آسيا أو الإعلان الرسمي عن خروج حزين وانتظار سنوات ثلاث مقبلة قد تحمل تغييراً للمنتخب وتابعت صحيفة الغد في تحليلها الذي نشر أمس وحمل عنواناً آخر (ماذا يقرر اتحاد الكرة بعد السادس من سبتمبر؟!) كتبت تقول:
ومن الغريب أن المنتخب الأردني ونظيره الإماراتي لا يقبلان بأقل من الفوز، وان كان التعادل يفيد الإمارات ويعلن تأهلها أسوة بالفوز، وحصر البطاقتين من نصيب الإماراتيين والعُمانيين فقط، فيما سيكتفي الأردنيون والباكستانيون في تمضية ما تبقى من مباريات بلا هدف محدد.
محمد قدري حسن