وعن مدينة دبي الرياضية قال فيرغسون «تعتبر مدينة دبي الرياضية احد المشروعات الرياضية المثيرة والطموحة في العالم اليوم ونحن في مانشستر نأمل في تعاون طويل وناجح معها، وليس احب الي من قيام مدارس مانشستر يونايتد للقدم بالمساعدة في تطوير ابطال الغد من لاعبي كرة القدم العرب.
وعن مستقبل مدارس كرة مانشستر للكرة وشراكتها مع مدينة دبي الرياضية قال فيرغسون، «انا فخور جداً باختيار دبي لشراكة مدارس مانشستر يونايتد وثقتي بالنجاح لا حدود لها في وجود مجموعة من اللاعبين من مختلف الجنسيات والاديان والالوان، كذلك اثق ثقة كبيرة في امكانيات ومقدرات دبي وهي المدينة التي راهنت على نجاحها في هذا المجال، والتي ادهشت ومازالت تدهش العالم بأسره بالتطور الهائل الذي تشهده في كافة المجالات.
وللدلالة على نجاح برنامج المدرسة قال فيرغسون «حققت الدورة الأولى للمدرسة نجاحاً منقطع النظير حيث فاق عدد الطلاب المسجلين الخمسمئة طالب.وكنا قد قررنا ايفاد اثنين من المتفوقين في دورة خاصة الى ملعب الأولد ترافورد كهدية لهم، وبعد هذا النجاح اللافت قررنا من فترة الدورة الثانية من 16 الى 20 اسبوعاً مع زيادة عدد الطلاب الزيارة لأولد ترافورد الى 6 بدلاً من اثنين لتعلم فلسفة مانشستر يونايتد.
مدرسة دبي قادرة على إيصال عدد من الشباب إلى النجومية
وحول سياسة المدرسة التي تنتهجها علق فيرغسون موضحاً: «الفلسفة التدريبية التي ننتهجها في مانشستر يونايتد هي مساعدة الناشئ على تطوير مستواه وتعويده على التعامل مباشرة مع الكرة خصوصاً اذا بدأ في سن مبكرة، وبعد ذلك نعمل على تقديم جرعات مبسطة في ابجديات اللعبة،
وهنا استطيع ان اقول من واقع التقارير التي اطلعت عليها حول الدورة الأولى هنا في دبي ان هؤلاء الناشئين يبشرون بمستويات لا تقل عن المعدل الذي يطلبه فريق مانشستر يونايتد، واكرر هنا ان التدريب المتواصل هو سر النجاح، وحتى كبار النجوم امثال رونالدو وبيكهام ورونالدينيو لا يتوقفون لحظة عن التدريب رغم ما وصلوه من مستويات عالمية، واعلن من هنا بإمكانية نجاح أي طالب بمدرسة دبي الكروية في الوصول مستقبلاً الى النجومية.
وعن توقعات فيرغسون حول مستقبل طلاب مدارس مانشستر الكروية في دبي يقول «من الطبيعي ان يحلم الآباء بوصول ابنائهم الى النجومية بعد حضور دورات مدرسة مانشستر يونايتد في دبي، وهو حق مشروع الا انه يمثل تحدياً كبيراً امام جهاز المدرسة الفني والتدريسي فمن الطبيعي ان ينجح عدد من الناشئين في مشوارهم مستقبلاً مع فشل عدد منهم كذلك
وهنا يأتي دور المدرب الناجح في بذل اقصى الجهد لضمان نجاح اكبر عدد ممكن من الطلاب في دورات المدرسة. التعامل مع معادلة آمال الآباء الكبيرة في نجومية الابناء واحلام الشهرة والتفوق لدى الناشئين، والاهم هو المساهمة في تكوين شخصية الناشئ القوية للمستقبل.
العالم يتطلع إلى تجربة دبي ويحترمها
في سؤال حول مدى تمتع دبي بالاحترام العالمي حول هذه التجربة الرائدة قال فيرغسون: «المشروع الذي نعمل فيه عملاق ويحظى باحترام كبير من جانب المسؤولين في مانشستر يونايتد، ولا شك ان العالم الكروي ينظر الى هذه التجربة باحترام واهتمام بالغين، ويكفينا فخراً النجاح الكبير الذي تحقق خلال اول دورات المدرسة العام الماضي والاقبال الهائل الذي شهدته وتحقق ذلك من خلال فلسفة المساواة التي تمارسه ادارة المدرسة
حيث لا يهم اذا جاء الطالب برفقة والده في سيارة فاخرة او على دراجة هوائية فالأمر سيان بالنسبة لنا بغض النظر عن وضعه الاجتماعي ـ ونحن ندرك تماماً ان الكثير من نجوم العالم الحاليين جاءوا غاية في الفقر والامثلة على ذلك كثيرة اذكر منهم لاعبنا الكبير ريان جيجز، وعظماء الكرة حول العالم امثال رونالدو ورونالدينيو مع البرازيل.
المتفوقون أمامهم مستقبل مع مانشستر يونايتد
في سؤال حول امكانية تسجيل مان يونايتد لعدد من المتفوقين في مدارس دبي يقول فيرغسون «هذا ما نتوقعه في المستقبل ونعمل على تحقيقه من خلال كافة اكاديميات النادي حول العالم ومنها دبي، كذلك نسعى لتحقيق ذلك في افريقيا العامرة بالمواهب الكروية الرائعة.
وحول مشاريع المدارس في بقية انحاء العالم قال فيرغسون «بالاضافة لمدارسنا في هونغ كونغ والولايات المتحدة الاميركية بدأت مشروعاً مماثلاً في مدينة كيب تاون بجنوب افريقيا الا انه انهار للاسف بسبب التعقيدات الادارية هناك
ومع ذلك مازلنا ننفذ برنامجاً مختصراً لا تكشف المواهب الشابة هناك، وكذلك في نيجيريا والبرازيل رغم صعوبة الموقف في اميركا اللاتينية وخصوصاً في ساوباولو التي وقع اختيارنا عليها لما فيها من صغار النجوم الرائعين، كذلك يمتد نشاطنا في الصين واسبانيا حالياً».
زيارات متوقعة لكبار نجوم مان يونايتد إلى دبي
وعن امكانية زيارة عدد من نجوم مان يونايتد الى الاكاديمية لتقديم النصح وللقاء معجبيهم هنا بالامارات يقول فيرغسون: « قد يكون هذا صعباً حالياً نسبة لانشغال عناصر الفريق بعدد من المباريات بالدوري المحلي والمناسبات القارية،
والواقع انني لم اتمكن من حضور هذه المناسبة الا لتوقف الدوري الانجليزي لايام مشاركة اللاعبين مع المنتخب بالتصفيات لكأس الامم الأوروبية. لكن ذلك لا يمنع من ان نبرمج عدداً من هذه الزيارات متى ما اتيح الوقت اماننا لتقديم عدد من نجومنا لطلاب المدرسة وللمجتمع الاماراتي.
