وصف محمود الجوهري مدرب المنتخب الأردني الأول لكرة القدم لقاء الغد الذي سيجمعه مع منتخبنا الوطني بالصعب، مؤكداً أن موقف الأبيض في المجموعة أكثر اطمئناناً مما يعني أن صعوبة المباراة تكمن في هذه الجزئية. وتابع الجوهري قائلاً: ننشد الفوز في المباراة ونريد أن تبقى بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2007 في الملعب،
ولذا أجزم أن لقاء الغد سيكون صعباً على الطرفين كما كان الحال في عمّان. وتناول الجوهري في حديثه مع الإعلام على هامش التدريب الأول للمنتخب الأردني على الملعب الفرعي بنادي النصر أسلوب لعب منتخبنا، فقال: أسلوب الإمارات جيد من الجانب التكتيكي، وسبق له أن اتبعه في مباراته الودية أمام إيران قبل لقاء الذهاب.
الجوهري رفض الحديث عن طريقة اللعب المتوقع له أن ينتهجها في اللقاء، وأن الفوز وحده كفيل ببقاء الأحلام الأردنية، فيقول: لا أتكلم عن طريقة اللعب التي أنشدها أمام المنتخب الإماراتي، ولا يمكن لي أن أتناول بالقول إنها هجومية أم دفاعية! إلا أن المنتخب الأردني سيلعب المباراة بغرض الابتعاد عن الخسارة وتحقيق نتيجة إيجابية تبقي المنافسة قائمة للتأهل إلى البطولة الآسيوية.
وعلى العموم فالمنتخب الإماراتي يمتلك نخبة من اللاعبين أصحاب المستوى الفني الجيد ولديهم القدرة على لعب كرة جماعية جميلة ويتسمون بسرعة الحركة داخل الميدان، كما أن المدرب ميتسو من المدربين الجيدين، يستطيع قراءة المباراة بشكل جيد.
وبسؤاله ماذا يعني الفوز وما تعنيه الخسارة، ردّ المدرب المصري بالقول: الفوز يعني أن المنافسة مازالت قائمة ويتجدد الأمل، أما الخسارة فهي تعني أن المهمة بات لها شكل آخر. وإذا كانت مهمته أم مهمة المنتخب، أجاب الجوهري: أقصد بكلامي مهمة المنتخب، أما عن علاقتي مع الاتحاد الأردني أجد فيها الثقة المتجددة والمطروحة من قبل الاتحاد الأردني.
ونفى الجوهري قطعياً أن يكون قد قدّم استقالته للاتحاد الأردني عقب الخسارة من منتخبنا الوطني في عمّان. لكن المدرب الذي استعان بالمحاربين القدامى في الفريق أمثال خالد سعد وحسونة الشيخ، قال: كل اللاعبين أعتبرهم أبنائي، ولا أفضّل أحدهم على الآخر،
ولكن هناك منهم من استهلك وأصابهم الإجهاد والإصابات ومنحتهم فرصة لأخذ الراحة. وأنا أؤكد أنه لا يوجد لدي لاعب أساسي وآخر مستبعد. أما بالنسبة للمهاجم محمود شلباية فهو يحتاج الكثير ولكن من الممكن أن يكون له دور في مباراتنا المقبلة.
وحول اسباب التراجع الفني قال: مازلنا نعاني من صدمة خروجنا من تصفيات كأس العالم، ومازال الجرح ينزف، سيما وأن الحلم الكبير قد تبخر، ونحن الآن في مرحلة تجديد عناصر المنتخب، ويكفي أنه لدينا 5 لاعبين من الشباب، بالإضافة إلى 5 لاعبين أساسيين كركيزة للمنتخب. وخلص الجوهري إلى التأكيد أن عصر المفاجآت قد ولّى وما خرج على لسانه لن يكون سوى «كلام جرايد».
عمر جمعة
