24 ساعة تفصلنا عن القمة الكروية الساخنة التي تجمع منتخبنا الوطني مع نظيره الأردني والتي تقام بينهما على ملعب الشباب بدبي في تمام السابعة والربع من مساء يوم غد الأربعاء في إطار منافسات المجموعة الثالثة لتصفيات كأس آسيا المؤهلة إلى نهائيات 2007.
ومساء أمس دخل الصقور أجواء المباراة، حيث عادوا إلى دبي وتدربوا على ملعب نادي الوصل تحت إشراف المدرب الفرنسي عبدالكريم ميتسو، واليوم يواصلون مرانهم النهائي عصراً بنفس الملعب قبل أن يخوض «النشامى» مرانهم على الملعب نفسه في توقيت المباراة،
حيث يسعى الجهاز الفني إلى وضع اللمسات الأخيرة على استعدادات الفريق وتشكيلة اللعب والاطمئنان على جاهزية اللاعبين قبل خوض هذا اللقاء المهم الذي يعتبر حجر الزاوية للفريقين، فالصقور الذين يتصدرون قمة المجموعة برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات يسعون إلى تأكيد جدارتهم بالفوز وضمان التأهل إلى النهائيات.
والناشمى الذين لا يملكون سوى ثلاث نقاط من الفوز على باكستان يدركون أن القمة المرتقبة مع منتخبنا هي فرصتهم الأخيرة للاستمرار في أجواء المنافسة، لأن خسارة أي نقاط يعني خروجهم من التصفيات وإفساح المجال أمام الإمارات وسلطنة عمان.
المدرب كريم ميتسو استقر تقريباً على تشكيلة الفريق خلال التدريبات التي جرت الأيام الماضية بمدينة العين، حيث يعد مفاجآت في التشكيلة وإجراء بعض التبديلات التي تهدف إلى زيادة قوة الفريق، إضافة إلى مفاجأة تكتيكية تقود الفريق إلى مباغتة الفريق المنافس وزيادة فرص تحقيق الفوز،
وقد تأقلم اللاعبون بشكل جيد مع الطريقة الجديدة من خلال التدريبات واللقاء الودي القوي الذي أقيم مع المنتخب السعودي والذي استفاد منه الجهاز الفني بشكل كبير في الإعداد لهذا اللقاء المهم، إضافة إلى تعزيز الجانب البدني بعد أن أفرزت المباراة الأولى حاجة الفريق إلى زيادة معدل اللياقة بعد أن انخفض بشكل ملحوظ في نهاية الشوط الثاني.
حميد فاخر يعود بروح جديدة
يعود خلال هذا اللقاء وبروح جديدة نجم خط الدفاع المخضرم حميد فاخر الذي غاب عن اللقاء الماضي بسبب البطاقات الصفراء، ولا شك أن عودته تعتبر مكسباً للفريق بسبب خبرته وميوله إلى تعزيز الجانب الهجومي لتقدمه خلال فترات اللعب، فيما سيغيب عن المباراة النجم حيدر آلو علي الذي نال البطاقة الصفراء الثانية خلال اللقاء الماضي،
وهناك احتمالات لعودة بشير سعيد لخط الدفاع إلى جانب محمد قاسم وعادل عبدالعزيز وإن كانت فرصة مشاركة محمد خميس لاتزال قائمة، وفي الوسط تبدو فرص عبدالرحيم جمعة وهلال سعيد ونواف مبارك وإسماعيل مطر كبيرة للعب دون إغفال سبيت خاطر الذي سجل هدفاً رائعاً خلال اللقاء الأول،
وهناك شبه استقرار من ناحية المهاجمين، حيث سيلعب فيصل خليل إلى جانب محمد عمر ومعهما سالم سعد ودينامو الفريق وصاحب النشاط الدائم، ويختار المدرب تشكيلة تمزج ما بين تأمين الشق الدفاعي والذود عن مرمى وليد سالم، خاصة وأن الفريق الأردني لا يملك سوى فرصة الفوز، ولابد من الحذر أمام هذه الرغبة حتى لا يدخل مرمى الفريق أي أهداف.
كما يراعي المدرب كريم ميتسو تعزيز الشق الهجومي وتسجيل أهداف تحد من تطلعات وطموحات الفريق الأردني من خلال الاعتماد على الثلاثي إسماعيل مطر وفيصل خليل ومحمد عمر والضغط على دفاع الفريق المنافس واستغلال الكرات الثابتة التي تنتج عن الأخطاء الدفاعية نتيجة لهذا الضغط الذي نجح الفريق في فرضه على أداء المباراة الأولى وإحكام السيطرة على زمام المباراة وتحقيق الفوز، وكان تدريب منتخبنا الوطني تدريباً بدرجة مباراة.
روح عالية
وقد بدت الروح المعنوية عالية خلال تدريبات الفريق وحماس اللاعبين كبير للأداء بشكل جيد وحسم موقعة التأهل، لذلك تميز المران بالجدية والانضباط والالتزام وهي عوامل مهمة في مسيرة السعي لتحقيق الفوز ونيل شرف التأهل لكي ينال الفريق المكانة اللائقة به قارياً خلال المرحلة المهمة المقبلة.
العوضي النمر
