من المقرر أن تصل بعثة منتخبنا لرماية الأطباق من الأبراج «الاسكيت» عصر اليوم الثلاثاء الى سنغافورة للمشاركة في بطولة آسيا المقامة حالياً والتي تستمر حتى التاسع من سبتمبر الجاري بالمركز الدولي للرماية بسنغافورة بمشاركة اكثر من 200 رام ورامية يمثلون 16 دولة.
وكما هو معروف فإن منتخبنا الوطني لرماية الاسكيت بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم ويضم كلا من سيف بن فطيس ومحمد حسن وعبدالله بن ضاحي. هذا وكانت الهند قد حصدت ذهبية الفرق للرجال لرماية الأطباق من الحفر «التراب» بعد ان تصدرت برصيد 359 طبقاً وحلت الصين في المركز الثاني برصيد 340 طبقاً ونالت فضية الفرق
وكانت الميدالية البرونزية من نصيب منتخب تايبيه برصيد 338 طبقاً وتلاهم في الترتيب الفلبين (334) وسنغافورة (332) وتايلاند (331) ثم قطر وكازاخستان برصيد (320) طبقاً. وعلى صعيد الفردي فقد تأهل للنهائيات ثلاثة رماة من المنتخب الهندي أي جميع رماتهم المشاركون في البطولة منهم اثنان برصيد 120
وهما سادهن سنج وسيخ مانشر والثالث هو سلطان اتور برصيد 119 طبقاً وتبعهم في الترتيب ضمن افضل ستة رماة رامي تايبيه 116 طبقاً ثم احد رماة الفلبين 115 طبقا اما المركز السادس فقد اشتبك عليه ثلاثة رماة بينهم صينيان وتايلاندي ليحتكموا للشوت اوف لفض الاشتباك وحسم المركز السادس الذي يؤجل للنهائيات.
وكالعادة تواجه الصعاب منتخبنا الوطني مرة بعد اخرى ويُحرم الرامي حمد بن مجرن من دخول النهائيات حيث حصل على 113 طبقاً وبرغم ما واجه من صعوبات صحية الا انه تماسك وشارك وحقق في اليوم الثاني 68 من 75 طبقاً بعد ان نجح في احراز (22، 24، 22) طبقاً
ونؤكد ان منتخبنا لرماية الأطباق لو شارك كفريق مكتمل الصفوف فإنه كان بالامكان تحقيق ميدالية على الاقل في هذه البطولة ولكن كلمة «لو» لا تفيد في المنافسات الرياضية.ولعل الأمل يراودنا كثيراً بل نشم رائحة انجاز يوم غد في بطولة رماية الاطباق المزدوجة من الحفر وبطولة رماية الاطباق من الابراج «الاسكيت» والتي من المقرر ان تنطلق يوم الجمعة وتختتم مساء السبت المقبلين.
ويمثلنا في رماية الدبل تراب فريق يحسب له ألف حساب على صعيد آسيا رغم غياب البطل الأولمبي الذهبي الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم والذي احتفل مع الوسط الرياضي مؤخراً ببطولة القفص الذهبي يمثلنا كل من سيف الشامسي صاحب ذهبية غرب آسيا وعبدالله بن مجرن والذي وصل سنغافورة يوم امس وهو رابع بطولة العالم العام الماضي بإيطاليا والناشئ محمد بن عبدالله ضاحي الى جانب زميله الواعد احمد بن ضاحي صاحب برونزية بطولة العالم للشباب مؤخراً في كرواتيا.
وكان منتخبنا الوطني لرماية الدبل تراب قد شارك في التدريب الرسمي للبطولة صباح امس ضمن المجموعة التي تجمع بينه وبين منتخب كازاخستان وشارك رماتنا في ثلاث لفات اللفة الأولى على الميدان رقم (2) في العاشرة والربع بتوقيت سنغافورة أي السادسة والربع صباحاً بتوقيت الإمارات
وكانت اللفة الثانية على الميدان رقم واحد في الثانية عشرة الا خمس دقائق واللفة الثالثة على الميدان رقم (2) في الواحدة و35 دقيقة ظهراً بتوقيت سنغافورة وهناك تفاؤل مشوب بالحذر لدى افراد البعثة قد يتحول الى ثقة وفرصة ان شاء الله خاصة وان تواجد فريق الاسكيت خلال مشاركة الدبل تراب سوف يعزز من ثقة رماتنا ويحسن من أدائهم.
وكما هو معروف فإن بطولة الدبل تراب غدا الاربعاء وتختتم في نفس اليوم حيث يرمي الرجال 150 طبقاً صباحاً وفي الختام لأفضل ستة في الخامسة مساء يرمي كل منهم 50 طبقاً اما السيدات فسوف ترمي كل رامية 120 طبقاً وفي النهائيات التي ستقام عند الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي لسنغافورة 40 هدفاً.
الميدور حزين ويأمل أن يكتمل فريق التراب
من جانبه اشاد خادم الميدور اداري منتخبنا الوطني لرماية التراب بأداء الرامي حمد بن مجرن منوهاً الى الظروف التي داهمته ليلة البطولة وحرمته من القدرة على التركيز ومن اظهار قدراته كما عبر عن أسفه الشديد لعدم قدرة رماتنا من المشاركة كفريق لظروفهم الخاصة والتي حرمنا من ميدالية كانت في متناولنا ولعل رماة الدبل تراب والاسكيت يعوضان ما خسرناه في التراب.
وأعرب الميدور عن أمله أن تتاح الظروف المناسبة لمشاركة كل من راشد الكندي واحمد بن مجرن في البطولة التجريبية لدورة الالعاب الآسيوية والمقرر ان تقام بالعاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء المقبل.
سنغافورة ـ حسن رفعت
