يبدي الفرنسي جاكي بونفيه مدرب منتخبنا الوطني للشباب اهتماماً كبيراً بمرحلة الإعداد المحلية التي بدأ الفريق في تنفيذها بعد العودة من المعسكر الخارجي الذي أقيم في ألمانيا من منطلق أن هذه المرحلة تحتاج إلى زيادة تركيز وعمل دؤوب سواء في صقل اللاعبين بالعمل التكتيكي والمهاري أو من خلال المباريات الودية القوية التي سوف تقام بداية من مباراتي العراق وانتهاء بلقاء الأردن قبل السفر إلى الهند.
ويقول جاكي بونفيه لـ «البيان الرياضي»: إنني أهتم خلال هذه الفترة بالعمل التكتيكي بعد أن مهدنا له برفع معدل اللياقة خلال المعسكر الخارجي الذي أقيم بألمانيا واستمر ثلاثة أسابيع مع زيادة تجانس اللاعبين وخطوط اللعب لأن هذه المرحلة هي مرحلة التركيز للمشاركة في نهائيات آسيا، ولابد من العمل بجدية من كافة الأطراف المتعلقة بالفريق لأننا اخترنا مباريات قوية ودية بهدف تحقيق أقصى استفادة وتوفير احتكاك جيد للاعبين.
ويضيف مدرب منتخبنا للشباب قائلاً: إنني بدأت في تقليص عدد اللاعبين إلى 20 لاعباً من أصل 26 كانوا معنا خلال الفترات الماضية حتى أوفر مزيدا من التركيز في العمل سواء لي أو للاعبين، لأن العمل التكتيكي يحتاج إلى تكثيف وتركيز حتى نحقق كامل الاستفادة خلال فترة الشهرين المتبقيين عن النهائيات، ولكن احتمالات ضم لاعبين للفريق ستظل قائمة، ولكن هذا سيكون وفق الظروف ووجود أي حالات طارئة بالفريق مثل الإصابات.. لا قدر الله.
وقال بونفيه إن الإصابات أثرت علينا خلال الفترة الماضية بعد أن افتقدنا جهد عنصرين مهمين مثل ناصر خميس وسعيد الكثيري، وأتمنى لهما الشفاء والانضمام إلى الفريق قبل المغادرة إلى الهند خاصة وأنهما من العناصر المؤثرة بحكم موهبتهما وخبرتهما.
وعن تجربة العراق يقول مدرب منتخب الشباب إن مباراتي العراق قويتين لأن الفريق العراقي جيد المستوى ويضم لاعبين مميزين، ولاشك أن تجربتهما ستكونان محطة إعداد قوية ومهمة لنا نستفيد منها في كشف سلبيات وإيجابيات الفريق.