قبل يومين من انطلاق فعاليات النسخة العاشرة لبطولة الخليج العربي للكاراتيه المقرر لها في صالة نادي الوصل بدبي خلال الفترة من الخامس وحتى السابع من الشهر الجاري بمشاركة منتخبات الإمارات والسعودية والبحرين وقطر والكويت في فئات العمومي والشباب والناشئين والأشبال والفتيات.

تعرض نجم منتخبنا الوطني الأول اللاعب المعروف فخر الدين عبد المجيد إلى إصابة مفاجئة خلال التدريبات المشتركة أول من أمس مع زميله جابر جاسم. وبإصابة فخر الدين وبالتالي ابتعاده عن أجواء «خليجي 10»، فإن منتخبنا الوطني الأول افتقد أهم نجومه من ذوي الخبرة والكفاءة.

شق بالشفة

ويسرد النجم فخر الدين تفاصيل إصابته بقوله: خلال تمرين مشترك مساء السبت مع زميلي جابر جاسم، انطلقت حركة سريعة من يد جاسم باتجاه وجهي وبالتحديد إلى شفتي العليا ولكني لم أحسن الصد فجاءت الضربة التي أدت إلى شق عميق في الشفة العليا مما استدعى نقلي إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وأشار فخر الدين إلى أن الطبيب نصحه بضرورة اخذ الراحة الكافية وبما يعني عدم مشاركتي مع المنتخب وهو ما رآه الجهاز الفني.

الكويت الأكبر

وعلى صعيد الحدث، تجري ظهر اليوم في مقر إقامة الوفود، قرعة البطولة بحضور ممثلي المنتخبات الخمسة المشاركة فيما يعقد في السابعة والنصف من مساء اليوم وفي ذات المكان، اجتماع اللجنة التنظيمية للكاراتيه بدول التعاون كما يجرى صباح اليوم ميزان اللاعبين رجال وفتيات.

وبعد اكتمال عقد المنتخبات المشاركة، فإن البعثة الكويتية تعد الأكبر حيث تتألف من 51 عضوا تليها السعودية بـ 47 عضوا فالإمارات بـ 35 عضواً ثم قطر والبحرين بـ 28 و9 على التوالي.

النومان: لن تنجح

وأثار قرار تطبيق النظام الجديد لاقامة البطولة اعتبارا من العام المقبل، ردود أفعال متباينة في أوساط النسخة العاشرة التي ستكون الأخيرة وفقا لنظام التجميع لكل الفئات. وهنا يرى عبد العزيز النومان أمين السر العام لاتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه مدير البطولة أن إلغاء النظام التجميعي يبدو أمراً غير ذي جدوى.

ويوضح النومان: إذا كان الفصل أو الانتهاء من النظام التجميعي، مستندا إلى مبررات تخفيف الأعباء الإدارية والتنظيمية وغيرها من الأمور في هذا المجال، فان الضرر يبدو اكبر خاصة على قطاع الناشئين الذي عليه الاستفادة والتعلم من اللاعبين الكبار، وهو ما لا يبدو متوفرا في حالة الفصل.

الأسلوب الجديد

ويضيف النومان: من الأفضل الإبقاء على النظام الحالي لأنه الأصلح بالمقارنة مع النظام أو الأسلوب الجديد الذي يبدو (مستخرجا) لشهادة عدم نجاحه منذ البداية.

ويشير مدير «خليجي 10» إلى أن الأسلوب الجديد يتطلب ميزانيات كبيرة للإعداد والمشاركة لكل فئة عمرية على حدة وهو ما لا تستطيع اتحادات الكاراتيه بدول التعاون، الإيفاء به في ظل محدودية الدعم الذي تحظى به اللعبة.

علي شدهان