* سبق اتحاد الكرة الطائرة اتحادي السلة واليد في الإعلان عن إقرار عودة اللاعب الأجنبي للمشاركة مع فرق الأندية المنضوية تحت لوائه وعددها 14 نادياً وذلك لإثراء اللعبة وتعليم النشء فنونها وتطويرها.

* لم يعلن مجلس الإدارة القرار إلا بعد أن طرح مشروع العودة على الجمعية العمومية التي جاءت برئيسه وأعضائه عن طريق الانتخابات الشهيرة التي احتدم فيها الصراع القانوني والمنافسة الشريفة على نحو ما هو معروف، فنال موافقة الجميع، وتم التصديق عليه والبدء في تطبيقه اعتباراً من الموسم الجديد 2006/ 2007.

* وفي خطوته الجريئة التي أقدم عليها اتحاد جلفار بعد توليه مهام العمل وتنظيم شؤون هذه اللعبة ووضع خطة زمنية لتطويرها كان قد استند إلى النظام الأساسي للاتحادات وعلى ما جاء في صلب الاختصاصات التي منحها لها القانون الاتحادي الذي تسير على هديه الهيئة العامة للشباب والرياضة بأن لها «الحاكمية» في تسيير أمورها ومسابقاتها والارتقاء بها بما تراه مناسباً.

* ولهذا اكتسب قراره شرعية بنيله موافقة الجمعية العمومية كآخر مرحلة، وهي الأندية مجتمعة صاحبة المصلحة الحقيقية.

* إذن، فإن أي محاولة لعرقلة تنفيذ تطبيق هذا القرار بدعوى أنه سيكلف الأندية مبالغ لن تقدر عليها موازناتها التي ترهقها تعاقدات أجانب فرقها الكروية لهي محاولة سلبية سيكتب لها الفشل بعد أن سبق السيف العذل!

* ولأن الأندية المعنية لو لم تكن قادرة على تدبير نفسها لما وافقت أصلاً وبالإجماع.

كلمات لها إيقاع

* وراء نجاحات اتحاد الطائرة رئيس شرف محب لهذه اللعبة وداعم قوي له هو سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان الذي أسهم بمليون درهم كأول غيث هطل على خزينته أثمر عن الفوز بـ «خليجي 10» للشباب ويقوده رئيس نشط حامل الجديد من الأفكار، وأعد بالعديد من المفاجآت هو محمد عبدالكريم جلفار بمساعدة أعضاء أكفاء لا يقلون حماساً عنه، ووراءهم مدير فني بدرجة خبير دولي يعمل منذ سنوات في صمت وبلا ظهور إعلامي تاركاً بصماته تتحدث عنه هو د. حسن كوباني.

* بمراجعتي لقائمة الأندية الـ 14 التي تمارس منشط كرة الطائرة وجدتها خالية من اسمي ناديين كبيرين كانا من مؤسسي هذه اللعبة، هما الشارقة بطل أول دوري، والشعب بطل أول كأس.. أليس في إلغائهما للطائرة وابتعادهما غرابة؟!.. بلى.

kamaltaha@albayan.ae