اطلقت اللجنة الاولمبية البرازيلية اول من امس رسميا حملة ترشيح مدينة ريو دي جانيرو لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية الصيفية عام 2016. وهي المرة الثالثة التي تترشح فيها ريو دي جانيرو، هذه المدينة التي تعد مع ضاحيتها 10 ملايين شخص وتتربع على شاطيء الاطلسي ومحاطة بالتلال الخضراء، لتنظيم اكبر تظاهرة رياضية بعد 2004 و2012 لكن اللجنة الاولمبية الدولية منحت شرف التنظيم الى اثينا ولندن على التوالي.
وصرح رئيس اللجنة الاولمبية البرازيلي كارلوس نوزمان للصحافة الفارق الكبير هذه المرة يكمن في تحسن ملف الترشيح والمدينة ايضا التي تستعد لاستضافة الالعاب الاميركية عام 2007 حيث تم اصلاح وتجديد 70 بالمئة من المنشآت الرياضية.
واعتبر نوزمان ان المنافسة شديدة مع مدن مثل طوكيو وروما وميلانو (ايطاليا) او سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة) التي اعلنت ترشيحها لكن يبقى متسع من الوقت يمتد 10 سنوات للاستعداد وستكون الالعاب الاميركية من 13 الى 29 يوليو 2007 اختبارا حقيقيا.
وختم: الارادة السياسية قوية بالنسبة الى الالعاب الاميركية، فالحكومات الثلاث (الفدرالية وحكومة ولاية ريو دي جانيرو والبلدية) تتعاون فيما بينها على انجاز الاعمال وهذا سيكون له انعكاس على الصعيد الدولي بالنسبة الى ترشيح ريو دي جانيرو لاستضافة الالعاب الاولمبية عام 2016.
