قادماً من المنامة ينتظر أن يصل اليوم إلى دبي منتخب الأردن الوطني لكرة القدم ليباشر على الفور تدريباته واستعداداته الأخيرة تأهباً لملاقاة منتخب الامارات في استاد نادي الشباب مساء الأربعاء المقبل ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2007 عن المجموعة الثالثة التي تضم كذلك سلطنة عمان وباكستان والتي يتصدرها منتخب الامارات بـ 9 نقاط مقابل 6 لسلطنة عمان و 3 للأردن ولا شيء لباكستان.
وكان منتخب الأردن خاض الليلة الماضية السبت في استاد البحرين الوطني مباراة ودية أمام منتخب البحرين الذي يتأهب لملاقاة استراليا في تصفيات كأس آسيا.
بعثة منتخب الأردن إلى المنامة ودبي
وكان اتحاد الكرة الأردني شكل بعثة المنتخب الوطني المتوجهة إلى المنامة ودبي برئاسة عضو مجلس اتحاد الكرة جمال الداوود ، ويضم الوفد كذلك المصري محمود الجوهري مديراً فنياً ، أحمد قطيشات مديراً للمنتخب ، جمال أبو عابد مدرباً عاماً ، عبد الله أبو زمع مساعداً للمدرب ، فكري صالح مدرباً لحراس المرمى ، دكتور سمير سارة طبيباً ، بشير النسور معالجاً، طلعت مهران مدلكا.
اللاعبون
عامر شفيع ، لؤي العمايرة وأحمد عبد الستار لحراسة المرمى
مصعب الرفاعي ، باسم فتحي ، خالد سعد ، علاء مطالقة ،
قصي أبو عالية، عامر ذيب، رأفت علي ، أمجد الشعيبي ، مؤيد أبو كشك مؤيد سليم، سراج التل، محمد خميس، حسن عبد الفتاح ، بشار بن ياسين، أحمد هايل، عبد الهادي المحارمة و شادي أبو هشهش.
ويذكر أن الجوهري كان بعد الخسارة أمام الامارات في عمان قرر إعادة ظهير أيسر الفيصلي خالد سعد ومهاجم وهداف الفيصلي عبد الهادي المحارمة وهما ينتظر أن يشاركا كأساسيين في مباراة المنامة وكذلك أمام الامارات في دبي .
صحف الأردن: ما زال منتخب الوطن
في غضون ذلك واصلت صحف الأردن اهتمامها الكبير بشؤون المنتخب الوطني وآخر أخبار استعدادات منتخب الامارات ، وتحت عنوان ز ما زال منتخب الوطن ز كتب الزميل (سمير جنكات) مدير الدائرة الرياضية في صحيفة الرأي الأردنية مقالاً أمس جاء فيه:
من حيث ندري أو لا ندري، أشعرنا لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، بأنهم نفر غير مكترث بهم. فقط لأن فرصهم بالتأهل الى نهائيات كأس آسيا قد تضاءلت!
هل يملك الوالد خيار التنصل من ولده إن هو أخفق في شأن ما؟ هذا هو السؤال الذي يفترض أن نواجه به أنفسنا ونحن نظهر الجانب »البارد« من انفسنا حيال منتخب يبذل اعضاؤه ما في وسعهم، ونخفي عاطفتنا الجياشة وراء مبررات حتى وإن كانت وجيهة.
نعم، تغمرنا السعادة ونمتلئ حماسا لدى تحقيق المنتخب للفوز، ونشعر بالأسى والألم حين تحيق به الخسارة. واذا كنا منصفين فإننا نترك لأولي الحل والربط فرصة التفكير المنطقي للخروج من المأزق، او نتدخل - لأننا لا نطيق صبرا على الصمت - بطرح افكار هادئة من دون تشنج ولا عصبية وبالطبع من دون صرف الكلام الجارح للجهاز الفني وللاعبين.
قد »يفاجئنا« المنتخب فيفوز على الامارات في أبوظبي بعد أيام، لكن ذلك ليس هو موضوعنا الآن.. لأننا لا نريد أن نتعلق بالفرص والآمال لنعيد تحلقنا حول المنتخب. إنما نريد ان نحتفظ بمحبتنا له وللعبة الجميلة مهما آلت إليه نتائج التصفيات الآسيوية.. فالمنتخب سيبقى هو منتخب الوطن.
عمان ـ محمد قدري حسن:
